الهيئة تتقنع بـ “الإدارة المدنية” لرفع صفة الإرهاب عنها

رغم كل التداعيات التي توشي بقرب عملية عسكرية واسعة على إدلب التي تؤوي أكثر من مليوني مدني ، إلا أنه يبدو أن “هيئة تحرير الشام” لا تزال مصممة على أن تبقى المسيطرالوحيد على إدلب حتى لو أدى ذلك إلى  تدمير كل ما تبقى من إدلب، بعد أن باءت جميع محاولتها بالفشل في إقناع المجتمع الدولي بفك ارتباطها عن “القاعدة”، من خلال وضع واجهات مدنية تدير شؤون المحافظة.

حيث تسعى “الهيئة” إلى تقوية هيكليتها عبر تشكيل ما يسمى “جيش الشمال”، وبناء كيان مدني متكامل لإدارة المناطق الواقعة تحت سيطرتها، يتضمن تشكيل حكومة داخلية وإدارة مدنية لإدارة مناطق سيطرتها بكل مفاصلها المدنية والعسكرية، وتشمل إدلب وريف حلب وريف حماة.

وكانت قد دعت مؤخراً إلى اختيار خمسة أشخاص كمنتدبين من كل منطقة من المناطق التي ستتبع للإدارة، ، للمشاركة في إعداد دستور كامل للإدارة المركزية، قبيل الإعلان عنها بشكل نهائي.

وأفادت مصادرمقربة من “المتطرفين” عن حملة اعتقالات واسعة شنّتها “هيئة تحرير الشام” في محافظة إدلب، حيث تم اعتقال العديد  من الأشخاص في بلدات “الهبيط” و “البارة” ، وقرية “عين لاروز”.

وتشهد إدلب تشديدا أمنيا وحملات اعتقال عشوائية منذ سيطرة “هيئة تحرير الشام” على كامل المحافظة، ، فضلاً عن فلتان أمني كبير تشهده المحافظة من تفجيرات وأعمال قتل.

هذا وسمع دوي انفجار عند أطراف مدينة إدلب، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة عند دوار معرة مصرين، ما تسبب بأضرار مادية.

ومن جهة أخرى استهدفت قوات النظام مناطق في قرية الحاجب الواقعة في الريف الجنوبي لمدينة حلب بقصف مدفعي، تسبب بأضرار مادية، وتعرضت قرية مربعة بيشة بالريف الجنوبي لحلب لعدّة قذائف من قبل النظام، و قصفت مناطق في بلدة كفرحمرة شمال غرب مدينة حلب، وحي جمعية الزهراء الواقع في الأطراف الغربية للمدينة، فيما سقطت عدّة قذائف على الطريق الواصل بين خناصر وأثريا.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort