الهدوء يعود لولاية جنوب دارفور وحميدتي يحذر من جهات خارجية

بعد اشتباكاتٍ قبليةٍ دامية خلّفت عشرات الضحايا وشرّدت المئات، عاد الهدوء مجددًا إلى قرية “طويل سعدون” بولاية جنوب دارفور، وَفقاً لما أعلنه والي جنوب دارفور موسى مهدي.

مهدي قال، إنّ السلطات ألقت القبض على المتّهمين في تلك الأحداث الدموية، مبيّناً أنّه زار مناطق الاشتباكات للاطمئنان على استقرار الأوضاع، وعودة الهدوء للمنطقة.

وأضاف مهدي أنّ الوضع بات تحت السيطرة بالولاية حاليًا بعد انتشار القوات المشتركة في المنطقة، مشيرًا إلى أنّه تمّ إرسال قوّاتٍ إضافيةٍ من ولاية شرق دارفور الحدودية، حتى لا يتوسّع نطاق الحرب ويحصد مزيدًا من أرواح الأبرياء، وَفق تعبيره.

حميدتي: هناك جهات تسعى لجر السودان للفوضى

وفي السياق حذّر نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، محمّد حمدان دقلو الملقب بحميدتي من أنّ هناك جهاتٍ خارجيةً لم يسمِّها تسعى لجرّ السودان نحو الفوضى.

حميدتي قال إنّ تلك الجهات تريد أن تعم الفوضى في السودان بإشعال الحرائق في أطرافه حتى تمتد الفترة الانتقالية إلى عشر سنوات، معتبراً أنّ ما شهدته مدينة “الجنينة ” فتنة داخلية لا علاقة لها بأيِّ أطرافٍ خارجية، كما تروِّج بعض الجهات، ومحذراً في الوقت نفسه من مآلات وصفها بالخطيرة تُحدِق بالسودان.

وشهد إقليم دارفور منذ أيّامٍ اشتباكاتٍ قبليةً دامية، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات وتشريد مئات المدنيين.

قد يعجبك ايضا