النووي الإيراني.. الخارجية الإيرانية تطالب واشنطن باتخاذ قرار لإحياء اتفاق 2015

محادثاتُ إحياء الاتفاق النووي الإيرانيّ الموقع عام 2015 تواجه خطرَ الانهيارِ بعد أن أَجبر طلبٌ قدّمته روسيا في اللحظاتِ الأخيرة القوى العالميَّةَ على وقفِ المفاوضات مؤقتاً لفترةٍ غير محدَّدةٍ على الرغم من استكمال نصِّ الاتفاق إلى حدٍّ كبير.

ووسط مخاوف من انهيار المحادثات الجارية في فيينا، طلبَ المتحدثُ باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده من الولايات المتحدة اتخاذَ قرارٍ فيما يتعلّق بإحياء الاتفاق النووي الإيراني وذلك بعد أيام من توقّفِ مباحثات فيينا على خلفيّةِ طلب روسيا ضماناتٍ مكتوبةً من الولايات المتحدة.

هذا وطلبت روسيا في الخامس من مارس آذار الجاري من الولايات المتحدة ضماناتٍ مكتوبة بأنَّ العقوباتِ الغربيةَ المفروضة عليها بسبب هجومها على أوكرانيا لن تؤثّر على تجارتها مع إيران وهو مطلبٌ قالت القوى الغربية إنّه غير مقبول وأصرّت واشنطن على أنها لن توافق عليه.

هذه التطوّرات دفعت الاتحادَ الأوروبي الذي يتولى تنسيقَ المباحثات، إلى الإعلان يوم الجمعة الماضي، عن تعليقِ التفاوضِ في فيينا “نظراً لعوامل خارجية” على حدِّ وصفه، موضّحاً أن نصّ التفاهمِ بات شبهَ جاهز، وستتم مواصلة التباحث بشأنه خارج العاصمة النمساوية.

من جهتها نقلت وسائلُ إعلامية إيرانية عن المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده قولَه إنَّ وزيرَ الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان يتوجّه إلى موسكو الثلاثاء لبحث التطوّرات المتعلقة بمباحثات النووي الإيراني.

هذا وأَجرت إيران والولاياتُ المتحدة بشكلٍ غير مباشر مباحثاتٍ في فيينا لإحياءِ اتفاقِ عام 2015 الهادف إلى تقليصِ أنشطة طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات عنها، لكن يبدو أنَّ الأزمةَ الأوكرانية باتت تؤثّر بشكلٍ مباشر على سير المباحثاتِ.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort