النظام يسيطر نارياً على السخنة وداعش ينسحب

أعلنت قوّات النظام والميليشيات “الموالية” عن بدأ معركة “فك الحصار عن دير الزور” وذلك عقب سيطرته على التلال المحيطة بمدينة السخنة وتقدمه من جبهة “حميمة” باتجاه البوكمال ودخوله الحدود الإدارية لدير الزور من ريف الرقة.

وتزامن وصول قوّات النظام إلى مشارف مدينة السخنة مع خروج أرتال كبيرة لمسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي شرقاً، ما يعني أن معركة السيطرة على المدينة باتت مسألة وقت، وانسحب عناصر داعش من المعركة التي كان من المفترض أن تكون “أم المعارك” – كما يهوى النظام تسميتها- باتجاه دير الزور، ما يوحي بأن “النظام قادم إلى السيطرة على المدينة دون معارك تذكر” وذلك وفق المراقبين من المنطقة.

يتوازى هذا مع بدء الميليشيات المدعومة إيرانياً التقدم في جبهة حميمة من على الحدود العراقية في البادية السورية، الأمر الذي يوحي بأن التقدم باتجاه مدينة البوكمال أبرز مدن محافظة دير الزور قد بدأ أيضاً.

بدورها قالت “قناة العالم” الايرانية بأن “تعزيزات عسكرية للنظام وصلت من أكثر من محافظة سورية، أهمها السويداء والقامشلي وريف دمشق من أجل الحفاظ على حجم الاندفاعة ذاته باتجاه دير الزور”.

هذا وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، “قيام عدد من الشبان خلال الأيام القليلة الماضية بإحراق “المركز الإعلامي” للتنظيم في قرية حطلة، وتدمير ثلاث من آلياته على معابر هجين والبُكَعان”.

إلى ذلك، تدور اشتباكات متقطعة بين النظام و التنظيم في محيط مطار دير الزور ومنطقة البانوراما وعلى محور قرية البغيلية بالريف الغربي، وسط قصفٍ متبادل بين طرفي القتال.

كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 3 مواطنات وطفلاً فقدو حياتهم جراء إصابتهم في قصف لمقاتلاتٍ حربية لا يعلم ما إذا كانت روسية أو تابعة للتحالف الدولي، على منطقة الطيبة في مدينة الميادين التي تشهد قصفاً جويةً مكثفاً من قبل المقاتلات الروسية والطيران الحربي التابع للتحالف الدولي.

 

قد يعجبك ايضا