النظام يحشد قواته لفتح جبهة مطار أبو الظهور في إدلب

في محاولة جديدة لقوات النظام للتحرك إلى داخل محافظة إدلب وذلك بعد فشل محاولتها الأولى التي قامت بها من جهة الريف الجنوبي الغربي وتحديداً في منطقة الرهجان، يبدو أن النظام يحاول إعادة الكرة من جديد ولكن هذه المرة مع تغير في جهة الجبهة، حيث بدأت قوات النظام والميليشيات المساندة لها بالتحشد في منطقة ريف حلب الجنوبي تمهيداً لفتح معركة جديدة تحاول من خلالها اختراق الريف الإدلبي، والوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري.

ويتزامن ذلك مع تحركاته على محور أثريا – وادي العذيب شرق مدينة حماة، حيث يسعى النظام لاستباق الأتراك والسيطرة قبلهم على مطار أبو الظهور العسكري، بعد ورود أنباء مؤكدة عن قرب تسليم المطار للقوات التركية من قبل “جبهة النصرة”.

التقدم الذي يسعى إليه النظام في تلك المنطقة سبقه حشد عسكري تركي في ريف إدلب، بهدف إقامة قواعد عسكرية دائمة تابعة للقوات التركية، حيث تفقَّد مسؤولون أتراك في الآونة الأخيرة مطاري أبو الظهور وتفتناز، تمهيداً للانتشار فيهما وإنشاء قاعدة عسكرية دائمة هناك.

ومن جهة أخرى يشهد الريف الشمالي الحموي قصفاً، من قبل قوات النظام تركز على بلدة اللطامنة، فيما تواصل طائرات النظام استهدافها لمناطق متفرقة من ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي بغارات مكثفة، طالت قرى الرهجان والشاكوزية والمشرف ومريجب الحملان وأبو دالي والشطيب والمشيرفة، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام، وهيئة تحرير الشام، في محور جب أبيض بريف حماة الشرقي، إثر هجوم معاكس لهيئة تحرير الشام على مواقع قوات النظام في المنطقة.

وفي ردود الأفعال السياسية شدد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، بعد اجتماعه مع مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، في طهران، على ضرورة أن تحترم أنقرة مخرجات أستانا، مطالباً إياها بسحب الجيش التركي من إدلب واصفاً إياه بـ “المحتل”.

 

قد يعجبك ايضا