النظام السوري وروسيا يصعدان مجدداً ضمن المنطقة العازلة

من جديد عادت الطائرات الروسية وطائرات النظام السوري، لتلقي حممها على مناطق ما يسمى خفض التصعيد، موقعة المزيد من الخسائر البشرية والمادية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن الطائرات الروسية نفذت المزيد من الغارات على مناطق في بلدة الهبيط، وقرية شير مغار التي تتواجد فيها نقطة المراقبة التركية، فيما ألقى الطيران المروحي التابع للنظام المزيد من البراميل المتفجرة على مناطق متفرقة بريف إدلب الجنوبي.

قوات النظام استهدفت كذلك بقذائف المدفعية مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، بالتزامن مع عدة استهدافات طالت محاور ريف اللاذقية الشمالي، مروراً بريف إدلب وصولاً إلى ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي.

تلك الاستهدافات تزامنت مع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والفصائل المسلحة، في محور باب الطاقة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

إعلام النظام السوري قال إن الفصائل المسلحة استهدفت بالصورايخ مدينة السقيلبية الخاضعة لسيطرة قوات النظام، ما أسفر عن مقتل أربعة أطفال وامرأة، فيما أكد المرصد أن حصيلة الاستهداف بلغت ستة مدنيين بينهم خمسة أطفال.

في الأثناء اتهمت قوات الاحتلال التركي قوات النظام، باستهداف نقطة مراقبة تركية غربي حماة بعدد من قذائف المدفعية بشكل مباشر، وذلك للمرة الثانية، خلال أقل من أسبوعين، أسفرت الأولى إن إصابة جنديين تركيين.

الجولاني يدعو لحمل السلاح لحماية مناطق سيطرته

على وقع هذه الأحداث المتسارعة، ظهر متزعم هيئة تحرير الشام الإرهابية أبو محمد الجولاني مجدداً، داعياً إلى حمل السلاح دفاعاً عن مناطق سيطرة الهيئة الإرهابية شمال غرب سوريا، معتبراً أن تصعيد القصف في المنطقة أسقط كافة الاتفاقيات حول إدلب دون توضيح ماهية تلك الاتفاقيات.

إلى ذلك تستمر حملة التصعيد الأعنف التي تشهدها المنطقة العازلة، وسط ما يظهر بأنه إصرار من قبل النظام وروسيا، على حسم عسكري يعيد تلك المناطق إلى سيطرة النظام، وذلك بالرغم من التحذيرات الدولية والإقليمية للطرفين، من جر المنطقة إلى كارثة إنسانية جديدة تهدد حياة أكثر من ثلاثة ملايين شخص.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort