النظام السوري يحشد قواته لاقتحام مدينة السخنة

صرح المتحدث الرسمي باسم “التحالف الدولي”، رايان ديلون، اليوم الخميس، أن “التحالف يدعم فقط تلك القوى التي التزمت بمكافحة داعش”.

ودعا التحالف، حلفاءه من “الفصائل المسلحة السورية” إلى التركيز على محاربة داعش، وليس قوات النظام.

وقال ديلون إن “فصيل لواء القريتين يرغب في تحقيق أهداف أُخرى”، مضيفاً أن “التحالف أبلغ الفصيل بأنه سيتوقف عن دعمه في حال اختياره تحقيق أهداف أُخرى”.

ونقلت قناة “CNN” الأمريكية عن مصادر في “التحالف الدولي” أن فصيل “لواء شهداء القريتين” الذي تدعمه واشنطن قرر إجراء عمليات مستقلة ضد قوات النظام، مضيفة أن فصائل محلية أُخرى تبقى في قاعدة “التحالف” ولا تزال تتعاون مع مستشاري “التحالف”.

وفي سياق محاربة تنظيم داعش، قُتل 6 أشخاص بينهم عنصران من تنظيم “داعش” الإرهابي، اليوم الخميس، في قصف جوي على مدينة “البوكمال” في الريف الشرقي لدير الزور.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف الجوي استهدف منازل مدنيين، والعديد من المحال التجارية وسيارة لتنظيم “داعش” الإرهابي، كما قصفت الطائرات ذاتها، مناطق في قرية “الباغوز” الواقعة في ريف “البوكمال”، ما أسفر عن وقوع عدد من الجرحى.

ومن جهةٍ أخرى أكّدت قوات النظام، صباح اليوم، وصولها إلى مشارف مدينة السخنة، كبرى المدن التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” في البادية السورية.

ونقلت رويترز عن مصادر محلية بأن “التنظيم حشد قواته في السخنة استعداداً لمعركة طويلة الأمد في المدينة، حيث جهز عشرات الخنادق الدفاعية وزرع مئات الألغام على أطرافها، وتأخذ طابعاً أقوى وأسرع”.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “قوات النظام والميليشيات المدعومة إيرانياً يواصلون التقدم على محور حقل الهيل – السخنة، وتمكنوا من السيطرة على عدد من النقاط والتلال الحاكمة، ليصبحوا بذلك على بعد نحو 5 كم عن مدخل مدينة السخنة من الجهة الجنوبية الغربية”.

وأفادت مواقع إيرانية بمقتل ثلاثة عناصر جدد من ميليشيا “فاطميون” الأفغاني في معاركهم بجانب قوات النظام في البادية السورية.

يُذكر أن ميليشيا “فاطميون”، نعت أكثر من 30 عنصرًا لها منذ مطلع الشهر الجاري، خلال معاركهم إلى جانب قوات النظام، في البادية ودير الزور.

وتحاول قوات النظام منذ أشهر التقدم في البادية السورية سعياً للوصول إلى مدينة دير الزور وذلك بالتقدم من محورين، الأول يمر في مدينة السخنة الصحراوية بريف حمص، والآخر بمحاذاة نهر الفرات في ريف الرقة الجنوبي والشرقي.

وكان التنظيم قد سيطر على المدينة الاستراتيجية في أيار/مايو من عام 2015، وبدأ منها هجماته نحو مدينة تدمر وبقية المناطق في البادية السورية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort