النظام التركي يمنع تفتيش سفينة مشبوهة بحمل أسلحة إلى ليبيا

رغم تظاهر النظام التركي في الآونة الأخيرة بالتهدئة تجاه الاتحاد الأوروبي، والابتعاد عن التصعيد الإعلامي فيما يخص ليبيا، إلا أن الجيش الألماني أكد أن أنقرة منعت قوات ألمانية تعمل ضمن مهمة عسكرية للاتحاد الأوروبي من تفتيش سفينة تركية مشبوهة بنقل أسلحة إلى ليبيا.

متحدث عسكري ألماني أوضح أن جنوداً من الفرقاطة هامبورغ صعدوا على متن السفينة التركية روزالينا – إيه، لكنهم اضطروا لعدم إكمال مهمة التفتيش وانسحبوا بعد أن قدم النظام التركي احتجاجاً للمهمة الأوروبية.

وفي وقت سابق ذكر موقع دير شبيغل أن النظام التركي منع قوات ألمانية تعمل ضمن مهمة أيريني من فحص سفينة مشبوهة في اللحظة الأخيرة.

وأكد الموقع أن الفرقاطة الألمانية أوقفت الأحد السفينة التركية على بعد مئتي كيلومتر شمال مدينة بنغازي شرق ليبيا، مشيراً إلى أن بعثة أيريني كانت لديها دلائل على أن السفينة تحمل أسلحة مهربة إلى ليبيا.

بدوره نفى النظام التركي وجود أي أسلحة على السفينة، زاعماً أنها كانت تحمل مواد متنوعة مثل الطعام والطلاء.

وعمد النظام التركي على مدى الأشهر الماضية إلى دعم حكومة الوفاق بالأسلحة والعتاد، إضافة إلى الاستمرار بضخّ المرتزقة السوريين؛ لزجهم في معارك ليبيا، ما أجج الصراع بين الأطراف الليبية وأخّر مهمة التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وكان المجتمع الدولي قد شدد خلال مؤتمر برلين الذي عقد في كانون الثاني/ يناير الماضي على ضرورة وقف التدخلات الخارجية، واستمرار حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، بغية التوصل إلى حل للنزاع.

قد يعجبك ايضا