النظام التركي يستغل كورونا ويزيد من انتهاكاته داخل السجون

بينما تسعى معظم دول العالم للحد من تفشي فايروس كورونا، من خلال تحسين الظروف ولو جزئيا داخل المعتقلات والسجون، يستغل النظام التركي الانشغال العالمي بأزمة الفايروس، ليزيد من انتهاكاته حقوق الإنسان داخل سجونه.

جمعيات حقوقية تركية منها نقابة المحامين في ديار بكر، ومحامون من أجل الحرية، وجمعية حقوق الإنسان، وجمعية التضامن مع أسر السجناء، وثقوا تصاعد الانتهاكات المتعلقة بحقوق الإنسان وتضييق الخناق على المعتقلين، خلال فترة تفشي كورونا.

الجمعيات الحقوقية كشفت في بيان مشترك أن سلطات النظام التركي صادرت متعلقات شخصية لمجموعة من النزلاء أثناء نقلهم إلى سجنين في ديار بكر تم افتتاحهما بين الرابع عشر والسابع عشر من أيلول سبتمبر الجاري.

البيان أوضح أن السلطات لم تسلم المتعلقات الشخصية للمعتقلين بعد عمليات النقل، رغم عدم وجود عائق قانوني يمنع ذلك، مبيناً أنه تمّت مصادرة بعض ملابس المعتقلين بحجة أن ألوانها محظورة.

كما أشارت الجمعيات الحقوقية إلى أن النظام التركي نقل بعض السجناء إلى الحبس الانفرادي، بذريعة انتشار فايروس كورونا المستجد، رغم أن ذلك يعد انتهاكًا لحقوقهم، وفقاً للبيان المشترك الذي طالب النظام بالتوقف فوراً عن تلك الممارسات

.

قد يعجبك ايضا