النظام التركي يستخدم سماسرة لتجنيد المرتزقة للقتال في ليبيا

مرتزقة مقابل حفنة من المال، هكذا أصبح حال عناصر فصائل مسلحة سورية، باعوا أنفسهم وارتهنوا للنظام التركي الذي يستخدمهم كأداة لخدمة مشاريعه التوسعية والاحتلالية في المنطقة.

تفاصيل جديدة عن طريقة تجنيد النظام التركي للمرتزقة السوريين، كشف عنها المرصد السوري لحقوق الإنسان، تتمثل في توظيف سماسرة يتكسبون من تجنيد المرتزقة للقتال في ليبيا، كل حسب الأعداد التي ينجح في استقطابها.

وبحسب مصادر ميدانية، فإنه يتواجد في محافظتي حلب وإدلب عشرات العناصر، مهمتهم الترويج للقتال في ليبيا إلى جانب قوات حكومة الوفاق، من خلال إغراء الشباب بالمرتبات الشهرية.

المصادر أكدت أن كل سمسار يحصل على مئة دولار أمريكي من كل عنصر، كما يتقاضى عمولة من “مكاتب استقطاب المرتزقة” التي أنشأتها الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي شمالي حلب.

وبحسب المرصد السوري، فإن الفصائل المسلحة تستغل فقر السوريين في المناطق المحتلة، لتجنيد أطفال تقل أعمارهم عن ثمانية عشر عاماً.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن الدافع وراء الذهاب إلى ليبيا هو للقتال في ليبيا، ذهب للدفاع عن أردوغان سيدهم وقائدهم وفي سبيل الارتزاق، ولا علاقة له بأبناء الشعب السوري”.

وأشار عبد الرحمن إلى إلقاء القبض على قيادي في الفصائل الموالية لتركيا من قبل الجيش الوطني الليبي، وأشار إلى أنه ينتمي إلى “فيلق الشام” جناح الإخوان في سوريا، وفي عام 2014 كان مؤيدا لتنظيم “داعش” عندما كان يسيطر على أجزاء واسعة من الأراضي السورية.

وقال عبد الرحمن إن “أردوغان راع للإرهاب، وهو من سمح سابقا بإدخال عشرات آلاف المسلحين إلى الأراضي السورية، وساهم بتدمير ثورة الشعب السوري من أجل تحقيق أحلامه ومطامعه”.

وارتفع عدد قتلى المرتزقة السوريين التابعين للنظام التركي في ليبيا، إلى ثلاثمئة وثمانية عشر عنصراً، بينهم ثمانية عشر طفلاً، من بين ما يقارب عشرة آلاف مرتزقة تم إرسالهم للقتال إلى جانب قوات الوفاق في معارك طرابلس ومناطق أخرى.

قد يعجبك ايضا