النظام التركي يحمّل المعارضة مسؤولية أزمة زيت عباد الشمس في البلاد

لم يكن شيئاً مستغرباً أن يتهرب رئيس النظام التركي رجب أردوغان من مسؤولية أزمة الزيت النباتي في البلاد، ولم يضع المسؤولية فقط على تدخل القوى الخارجية كما هو معتاد، بل اتهم هذه المرة أحزابَ المعارضة، وحمّلها مسؤوليةَ الطوابير الطويلة التي شكّلها المواطنون في الأسواق لشراء الزيت قبل ارتفاع أسعاره.

أردوغان وخلال اجتماع مع رؤساء الأحياء، زعم أن تركيا ليس لديها مشكلة فيما يتعلق بتوريد الزيوت النباتية، متهماً المعارضة بإدارة حملة لإظهار أن البلاد في أزمة.

من جانبه، تهجّم دولت بهجلي رئيس حزب الحركة القومية وحليف أردوغان خلال اجتماع المجموعة البرلمانية لحزبه، على رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كيلتيشدار أوغلو، واتهمه في التسبب بحالة الفوضى التي عمّتِ البلادَ جراء نقص الزيت في المتاجر.

وكانت صحيفة المونيتور الأمريكية قد ذكرت في تقرير لها أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا أثارت الذعرَ في تركيا، حيث تهافت الناس لشراء الزيت النباتي الذي تستورده أنقرة من البلدين.

هذا، وتسببت الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بارتفاع طن زيت عباد الشمس الخام من ألف وأربعمئة دولار إلى أكثر من ألفي دولار، ما أدى إلى تهافت الناس على المتاجر لشرائه، وسط توقعات بارتفاع سعره بنسبة تصل إلى خمسة وعشرين بالمئة.

وبدأت بالفعل أجهزة النظام التركي الأمنية تحقيقًا في خمسة وأربعين حسابًا على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن منشوراتهم حول ارتفاع أسعار الزيوت، بعد احتجاز سفن تحمل الزيوت في البحر الأسود على خلفية الحرب بأوكرانيا.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort