النظام التركي مسار “أستانا” انتهى .. وروسيا تحذر

يبدو أن الخلافات الروسية التركية باتت تطفو على السطح، عقب قرب انتهاء مصالحهما المشتركة في سوريا، خاصة فيما يتعلق بالمنطقة التي أطلقا عليها تسمية العازلة.

النظام التركي، رغم كل ذلك، \لايزال يدعي بدعمه للسوريين، في حين أن جميع الصفقات الثلاثية بين كل من روسيا وتركيا وإيران كانت على حساب سوريا، بتأكيدٍ من المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي قال\، إن سبب تشريد المدنيين السوريين هما تركيا وروسيا، أصحاب مايعرف باتفاقية “خفض التصعيد”.

وفي تصريح جديد، زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا أبلغت روسيا بأن صبرها بدأ ينفد بخصوص استمرار القصف في إدلب، وأن روسيا لم تلتزم حتى الآن باتفاقيتي “سوتشي” و”أستانا”.

أردوغان قال إنه في حال التزمت روسيا بالاتفاقيتين فإن تركيا ستواصل الالتزام بهما، مضيفاً أنه لم يبق شيء اسمه مسار أستانا.

تصريحاتٌ جاءت عقب سيطرة قوات النظام السوري على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية بعد انسحاب الفصائل المسلحة، التي أبلغهم النظام التركي، بأنه لم يستطع إقناع الجانب الروسي بإيقاف الهجمات، وأنه يجب عليهم الاعتماد على أنفسهم.

موسكو تؤكد سعيها استعادة كافة المناطق السورية المحتلة من تركيا

من جهتها، حذرت روسيا من تبعات دعم النظام التركي للفصائل المسلحة في سوريا بالسلاح والعتاد، وأبلغته بأنها تعتزم استعادة كافة المناطق التي تتواجد فيها الفصائل المدعومة منه.

السعي الروسي بانهاء الاحتلال التركي، أكدته وسائل إعلامية مقربة للفصائل المسلحة التابعة لتركيا.

وما يزيد الفجوة الروسية التركية بحسب مراقبين، هو استخدام هذه الفصائل لمضادات الدروع “التاو” في مناطق بإدلب وغيرها.

وفي ظل مد وجذر المصالح والخلافات بين كل من روسيا وتركيا ودول أخرى في سوريا، يبقى أمل السوريين بانتهاء الحرب التي مزقت بلادهم وراح ضحيتها قرابة نصف مليون شخص وشُرد أكثر من 13 مليون، وفقاً لاحصائيات دولية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort