النظام الإيراني يلّوح بالمزيد من الخروقات للاتفاق النووي

في القريب العاجل ستكشف طهران عن جيلٍ جديدٍ من أجهزة الطرد المركزي المصنّعة محليّةً، في خرقٍ جديدٍ للاتفاق النووي يعدُّ استمراراً لخروقاتٍ سابقة كانت قد توعّدت طهران الغرب بمزيدٍ منها مع كلّ شهرين إضافيين كردٍّ منها على الانسحاب الأمر يكي من الاتفاق.

الخطوة الإيرانية الجديدة كان قد أعلن عنها، علي أصغر زارين، نائب منظمة الطاقة الذريّة الإيرانية، دون الخوض في مزيدٍ من التفاصيل، فيما أعلنت طهران في سبتمبر\ أيلول، إنها بدأت في تطوير أجهزة طردٍ مركزيٍّ بهدف تسريع عملية تخصيب اليورانيوم في إطار خطواتها لتقليص التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي.

وكانت قد طالبت القوى الأوروبية في وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع إيران خلال محادثاتٍ جمعت الطرفين، بالكف عن انتهاك الاتفاق النووي، لكنها لم تصل إلى حدّ تفعيل آلية يمكن أن تؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران وتقضي على الاتفاق الموقع عام 2015.

وجاء الاجتماع في ظل تصاعد الخلاف بين إيران والغرب بعد أن قلصت طهران التزاماتها بموجب الاتفاق المبرم في 2015 رداً على انسحاب واشنطن منه العام الماضي وإعادة فرض عقوباتٍ عليها أصابت اقتصادها بالشلل.

وشملت انتهاكات إيران للاتفاق النووي تجاوز الحد الأقصى المسموح به من اليورانيوم المخصب واستئناف التخصيب في منشأة “فوردو” التي أخفتها إيران عن المفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة حتى كشف عنها في 2009.

قد يعجبك ايضا