النظام الإيراني يفتتح مكتباً لتجنيد السوريين في حلب

تواصِلُ الدولُ المُتدخّلةُ في الأزمة السورية، استغلالَ الشبابِ السوري مِمَّن تقطَّعتْ بهم السبُلُ ويعيشون أوضاعاً أمنيَّةً واقتصادية قاسيةً في ظل الأزمات المتراكمة بعد عشر سنوات من عمر الصراع في بلادهم، عبرَ عواملَ طائفيَّةٍ ودينيَّةٍ ومالية.

وفي هذا الإطار أفادتْ مصادرُ إعلاميَّة بافتتاح النظام الايراني مكتباً لتجنيد السوريين والراغبين في الانتساب إلى صفوفه تحت ما يُسمَّى كتائبُ “الإمام علي” بمنطقة الحمدانية وسط مدينة حلب شمالي سوريا.

ووَفقاً للمصادر سيجري قَبولُ جميع الراغبين، بمن فيهم المنشقون عن الحكومة السورية والمطلوبون للخدمة العسكرية مع ضمان كفِّ الحكومة عن ملاحقتهم.

يأتي هذا بالتوازي مع استقدام فصيلِ “حركة النجباء” العراقيِّ التابعِ للنظام الإيراني تعزيزاتٍ عسكريَّةً لتقوية حضورها وترسيخِ نفوذها في حلب.

وافتتحتْ جماعةُ حزب الله اللبنانيَّةُ التابعةُ للنظام الايراني مطلعَ العام الحالي، مكتباً لتجنيد عناصر في دير الزور، وضمَّتْ لصفوفها عناصرَ من الدفاع الوطني التابع للحكومة السورية تحتَ إغراءٍ ماديٍّ يُقدَّرُ بـ150 دولار أمريكي شهرياً.

ويُشكِّلُ هذا المقابلُ المادي، إغراءً كبيراً لكثير من الشبان السوريين الذين يعانون أوضاعاً اقتصادية صعبة. ولا يوجدُ إحصاءٌ رسميٌّ حتى الآن، لأعدادِ المجنّدين لصالح الدول الخارجية المتدخلة في سوريا، في وقتٍ تُؤكِّدُ تقاريرُ إعلامية أن الأسابيعَ الماضية شهدتْ تحركات روسية وإيرانية غيرَ مسبوقة لاستقطاب وتجنيد المزيد، في حين تغضُّ الحكومة السورية الطرفَ عن هذه التحركات.

قد يعجبك ايضا