النظام الإيراني يطلب دعماً لمكافحة كورونا والمعارضة تشكك بالدوافع والغايات

للمرّة الأولى منذ عقود وتحديداً منذ ستينات القرن الماضي، تلجأ إيران لصندوق النقد الدولي لإنقاذها.

إيران المنهكةُ اقتصاديّاً تعاني اليوم بمكافحة فيروس كورونا المستجد وتقفُ عاجزةً أمام إيجاد سبلٍ للحد من انتشاره والسيطرة عليه.

البيانات الرسميّة المعلنة حول الفيروس أظهرت ارتفاعاً في عدد الوفيات في إيران بسببه إلى 429 حالة، مقابل أكثر من 10 آلاف إصابة.

تطوراتٌ دفعت وزير خارجية النظام الإيراني محمد جواد ظريف بتوجيه رسالةٍ إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تشرح تبعات انتشار فيروس كورونا في إيران والصعوبات التي يواجههم في مواجهة الوباء.

وفي ذات الصدد، أعلن ظريف على حسابه في تويتر، أنّ بلاده طلبت من صندوق النقد الدولي تسهيلاتٍ ماليّةً تتيح لها مواجهة كورونا.

حاكم المصرف المركزي الإيراني عبد الناصر همّتي أكد بدوره في منشورٍ على حسابه في إنستغرام نشرته وكالة أنباء “إرنا” لاحقاً، أنه طلب رسميّاً عبر رسالةٍ في السادس من آذار\ مارس إتاحة الوصول إلى أداة التمويل السريع.

وكانت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستينا جيورجيفا قالت في وقتٍ سابقٍ من الشهر الجاري، إن البلدان المتضررة من “كورونا” ستحظى بالدعم عبر أداة التمويل السريع لمواجهة الفيروس.

دعمٌ حذّرت منه زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي صندوق النقد الدولي من الاستجابة لطلب النظام الإيراني بتمويله بما يصل لخمسة مليارات دولار بحجة مكافحة كورونا، قائلة إن هذا الدعم سيُبدد أو يُسرق، مطالبةً الصندوق الدولي بتقديم دعمٍ مباشرٍ عوضاً عن ذلك إلى المستشفيات والأطقم الطبية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort