“النصرة” تسيطرُ على كامل إدلب وتجتثُّ “أحرارَ الشام”

“اتفاق وهدنة” عشاءُ كلِّ وجبةِ معارك بين المنظّمتين المتطرفتين “هيئة تحرير الشام” و “حركة أحرار الشام”، حيث توصّل الفصيلين، مساء أمس الأحد، إلى اتفاقٍ جديد بعد فرض متطرفي “الهيئة” سيطرتهم الكاملة على مدينة إدلب، وأعطى الاتفاق الحق لكل فصيلٍ من “أحرار الشام” بايعت “النصرة” مكرهة، العودةَ عن بيعتها، كما تنص على العودة إلى الاتفاق الذي عُقد قبل يومين بين الطرفين ذاتهما.

وكانت “هيئة تحرير الشام” التي يقودها جبهة النصرة، قد استكملت سيطرتها على كامل مدينة إدلب بعد طرد “أحرار الشام” منها، حيث لاذ الأخير إلى الداخل التركي لإعادة جمع فتاته، كما نفت “النصرة” بقاياهم إلى سهل الغاب في ريف حماه.

وتزامن الاتفاق مع نشر “الهيئة” حواجز التفتيش داخل مدينة إدلب، حيث أدّى انفجار استهدف إحدى هذه الحواجز إلى سقوط 11 قتيلاً بينهم مدنيين، في دوار الزراعة وسط المدينة.

كما ودرات الاشتباكات في ريف إدلب الغربي وريف اللاذقية الشمالية بين “الهيئة” و”الحركة” انتهت بسيطرة الأولى على معبر خربة الجوز، في حين وردت أنباء عن إغلاق تركيا لمعابرها الحدودية إلى إشعارٍ آخر عقب سيطرة “الهيئة” عليها.

تحركات “النصرة” الأخيرة في إدلب وقضاءها “شبه التام” على “حركة أحرار الشام الإسلامية” الحليف التركي الأبرز في المحافظة، وضعت تركيا أمام مفترق طرق وأغرقتها في بحر من التناقضات، تدخلها العسكري المباشر أو بقاءها كمتفرّج “أمران أحلاهما أمر” بالنسبة لها.

تركيا سحبت فُتات “أحرار الشام” إلى اعزاز، ولكن عودة هؤلاء إلى إدلب سيتطلب موافقة جبال تورا بورا..!

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort