النتائج الأولية للانتخابات النيابية اللبنانية تسفر عن خسائر لحزب الله وحلفائه

ساعاتٌ تفصل لبنانَ عن إصدار النتائج النهائية بعدما أسدل الستار على انتخاباتٍ نيابيةٍ تجري للمرة السادسة عشر منذ استقلال البلاد عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثةٍ وأربعين، يأمل فيها اللبنانيون بحدوث تغييرٍ يفضي إلى تحسين ظروف معيشتهم بعدما ألمت بالبلاد أزماتٌ متلاحقة.

النتائج الأولية للانتخابات أظهرت تعرُّضَ بعضٍ من أقدم حلفاء حزب الله اللبناني لخسائرَ كبيرة، ومع إعلان حزب القوات اللبنانية برئاسة سمير جعجع حصوله على عشرين مقعداً، يكون حزب الله الموالي لإيران قد تلقّى ضربةً موجعةً بعد أن حصل مع حلفائه على أغلبية واحدٍ وسبعين مقعداً في الانتخابات السابقة في ألفين وثمانية عشر.

ومن أقوى المفاجآت التي شهدتها الانتخابات خسارة السياسي الدرزي المتحالف مع حزب الله طلال أرسلان مقعدَه لصالح مارك ضو الوافد الجديد الذي يعمل وَفق أجندةٍ إصلاحيّة، وذلك حسب ما قال مدير الحملة الانتخابية لضو ومسؤولٌ بحزب الله.

النتائج الأولية أفضت أيضاً إلى فوز ما لا يقلّ عن خمسة مستقلين آخرين ممّن خاضوا حملاتهم على أساس برنامجٍ إصلاحي ومحاسبة الساسة المتهمين بالتسبب في وقوع انفجار مرفأ بيروت عام ألفين وعشرين.

وتعني المكاسب التي أعلنها حزب القوات اللبنانية، الذي يعارض حزب الله بشدة، بعشرين مقعداً بعدما حصل على خمسة عشر مقعداً في انتخابات ألفين وثمانية عشر، أنه سيتفوق على التيار الوطني الحر برئاسة جبران باسيل المتحالف مع حزب الله كأكبر حزبٍ مسيحيٍّ في البرلمان.

ويتعيّن على البرلمان المقبل الإشرافُ على تشكيل حكومةٍ جديدة، وهي عمليةٌ قد تستغرق شهوراً. وأيُّ تأخيرٍ من شأنه أن يعرقل الإصلاحات اللازمة لمعالجة الأزمة، وهي شرط أيضاً لتقديم مساعداتٍ من صندوق النقد الدولي والدول المانحة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort