الناقلة البريطانية تغادر المياه الإيرانية

بعد بقائها محتجزة لأكثر من شهرين، ضمن خلاف مع بريطانيا أجج التوترات في منطقة الخليج، غادرت أخيراً الناقلة “ستينا إمبيرو”، التي ترفع علم بريطانيا، المياه الإيرانية.

الشركة المالكة للناقلة قالت إن السفينة ستينا إمبيرو غادرت ميناء بندر عباس صباح يوم الجمعة،متجهة إلى دبي، حيث سيتم ترحيل طاقمها بعد احتجازهم لعشرة أسابيع.

الشركة المالكة: طاقم السفينة بأمان ومعنوياتهم مرتفعة

إيريك هانل، الرئيس التنفيذي لشركة ستينا بالك السويدية المالكة للناقلة، قال إن (السفينة) وصلت المياه الدولية، مضيفاً أن أحد المسؤولين في السفينة أبلغ الشركة بأن كل أفراد الطاقم بأمان ومعنوياتهم مرتفعة، بعد الإفراج عنهم.

هانل أضاف، أن الطاقم سيخضع لفحوص طبية وسيجري الاستماع إلى إفاداتهم في دبي، قبل العودة لأسرهم. وكان سبعة من أفراد الطاقم وعددهم 23 قد تم الإفراج عنهم في وقت سابق هذا الشهر.

وزارة الخارجية: التحقيق بشأن السفينة لايزال مستمراً

وزارة الخارجية الإيرانية، أعلنت يوم الأربعاء، إلغاء أمر احتجاز الناقلة، لكنها أضافت أن تحقيقاً بشأن السفينة لا يزال مستمراً، بينما قالت “ستينا بالك” في وقت لاحق من ذلك اليوم، إن الشركة لا تتفاوض مع طهران وليس لديها علم بأي اتهامات رسمية موجهة للشركة أو لطاقم السفينة.

واحتجز الحرس الثوري الناقلة في مضيق هرمز لمزاعم ارتكابها انتهاكات للقواعد البحرية بعد أسبوعين من احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية قبالة جبل طارق. وتم إطلاق الناقلة الإيرانية في أغسطس آب.

احتجاز إيران للناقلة يوم 19من يوليو تموز، أجج التوتر في المنطقة، بعد هجمات على سفن تجارية في مياه الخليج خلال شهري مايو أيار ويونيو حزيران، ألقت واشنطن مسؤوليتها على طهران التي تنفي ذلك.

قد يعجبك ايضا