الناخبون الجزائريون يعرضون عن استفتاء يهدف لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد

أنهى الناخبون الجزائريون استفتاءً على التعديلات الدستورية بنسبة تصويت اقتصرت على ثلاثةٍ وعشرينَ فاصلة سبعةٍ في المئة، رغم جهود الحكومة للتشجيع على تسجيلِ إقبالٍ كبير، وذلك في إطار استراتيجيةٍ تهدف لطي صفحة الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد العام الماضي.

مسؤولون جزائريون قالوا، إنّ عدداً لا يتجاوز واحداً من بين كلِّ أربعةِ ناخبِينَ شاركوا في الاستفتاء الدستور الجديد الذي عرضه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون والجيش باعتباره دليلاً على التحرُّك لمعالجة أسباب الغضب العام الذي دفع لاحتجاجاتٍ أسبوعيةٍ حاشدةٍ على مدار أكثر من عام.

وبثّت وسائل إعلامٍ مؤيدة للحكومة لقطاتٍ لمئات الشبّان وهم يتدفّقون على مركزِ اقتراعٍ في مدينة ميلة التي حصلت على دعمٍ كبيرٍ من الدولة بعد زلزالٍ تعرَّضت له في الآونة الأخيرة، بينما كانت مراكز الاقتراع أكثر هدوءاً في العاصمة وفي منطقة القبائل، وهي معقل دعمٍ “للحراك” الشعبي، حيث أغلق متظاهرون مراكز اقتراع.

نسبة التصويت التي اقتصرت على ثلاثةٍ وعشرينَ فاصلة سبعةٍ في المئة، وَفقاً للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أظهرت دعماً محدوداً للتصويت فيما اعتبر الحراكُ الشعبيُّ الاستفتاءَ بأنّه صوريٌّ ويهدف لسحق حركتهم.

وكانت هناك دعواتٌ من قيادات اليسار في الجزائر وبعض من شاركوا في الحراك إلى مقاطعة التصويت، في حين قرَّرت الأحزاب الإسلامية في البلاد التصويت ضدّ التعديلات المقترحة.

قد يعجبك ايضا