المياه.. سلاح الاحتلال التركي الجديد ضد مدنيين شمال شرق سوريا

المياه الإقليمية سلاح خفي يشن به الاحتلال التركي حرباً جديدة ضد سكان شمال شرقي سوريا، سلاح ينذر بكوارث إنسانية في المنطقة ويدفع أهلها إلى مرارة الشقاء ثمناً لممارساته العدوانية في سوريا.

فمنسوب المياه في بحيرة سد الفرات انخفض 3 أمتار بعد تعمد الاحتلال التركي لحجز مياه النهر، وفقا لقسم العمليات في السد.

عضو دائرة قسم العمليات في سد الفرات ريناس بكو قال، إن نسبة المياه المخزنة في بحيرة سد الفرات حالياً تصل إلى /301/ متر مكعب عن سطح البحر، في حين أنها كانت تبلغ/304/ متر.

بكو حذر في تصريحات صحفية من كارثة كبيرة جراء عملية الحجز، مؤكداً أن ذلك سينعكس سلباً على الأمن الغذائي والمشاريع الزراعية الواقعة على نهر الفرات في الجانب السوري.

استخدام النظام التركي لورقة المياه الإقليمية تسبب أيضا بانخفاض توليد الكهرباء لتصل إلى أقل من/10/ ساعات في وقت تشهد فيه المنطقة موجة حر شديدة تزيد من معاناة المدنيين.

وعلى إثر هذا الحجز باتت معالم انقطاع المياه واضحة في أغلب مدن شمال شرقي سوريا سيما المحتلة منها، فمدينة جرابلس المحتلة التي تقع على نهر الفرات تشهد أزمة في توفير مياه الشرب ، فالمياه لم تضخ منذ قرابة شهرين والصهاريج هي البديل الوحيد.

أما في رأس العين المحتلة وتزامنا مع تخفيض منسوب الفرات تعمد الاحتلال التركي إلى إيقاف ضخ المياه من محطة علوك في ريف مدينة رأس العين ، للمرة السابعة، ما أدى لقطع مياه الشرب عن كامل مدينة الحسكة وأريافها، وفق ما أكدت مديرية المياه في مدينة الحسكة.

سلاح المياه، سلاح جديد يضاف إلى قائمة الإجرام والانتهاكات الممارسة من قبل الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية بحق المدنيين والنازحين بالمنطقة، في وقت تؤكد تقارير أممية بأن الاحتلال يتعمد في استخدام هذا السلاح ضد السوريين، الأمر الذي يهدد بأزمة إنسانية في حال استمراره.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort