المونيتور يكشف أن الفصائل الإرهابية في عفرين مرتبطة مباشرة بالمخابرات التركية

تقريرٌ أمريكي آخرٌ يفضحُ تبعيةَ الفصائلِ الإرهابية للاحتلال التركي وأجهزة مخابراته، وبشكلٍ خاصٍّ في عفرينَ المحتلةِ، ليضاف إلى العشراتِ من التقارير الحقوقية والدولية السابقة، التي كشفت بالأدلةِ والوقائعِ تحوّلَ عناصرَ تلك الفصائل إلى مرتزقةٍ تحتَ الطلبِ خدمةً لمشاريع رئيس النظام التركي رجب أردوغان التوسعية.

موقعُ المونيتور الإخباري أكّد أن أجهزةَ مخابراتِ الاحتلال التركي تعطي أوامرَ مباشرة لعناصر الفصائل الإرهابية وقادتهم في عفرينَ المحتلةِ، وتجرّدُ كلَّ من ينتقدُ انتهاكاتِ الاحتلال من الإقامةِ التركية إلى جانب تهديدهم عبر عناصر تلك الفصائل.

ونقل الموقعُ عن عنصرٍ من ما تسمى بـ”فرقة السلطان شاه” التابعة للاحتلال أن قائدَ الفرقةِ المدعو أبو عمشة، الذي تسيطرُ مجموعتُهُ على ناحيةِ شيخ الحديد، يأخذُ أوامرَهُ مباشرةً من المخابرات التركية، وليس من تسلسلِ قيادةِ ما يسمى الجيش الوطني، الذي تستخدمُهُ العديدُ من الفصائل الإرهابية ستاراً لتنفيذ انتهاكاتها.

وتضمّنَ التقريرُ شهاداتٍ لعناصرَ من الفصائلِ الإرهابيةِ، كشفوا فيه النقابَ عن انتهاكاتِ تلك الفصائل من الاغتصاب والقتل، بالإضافة إلى سرقةِ واحتلال منازل المدنيين.

كما وثّق الموقعُ شهاداتِ ضحايا تعرضوا لانتهاكاتٍ حقوقيةٍ من بينهم امرأةٌ تبلغ من العمر ثلاثةً وستين عاماً شهدت انتحارَ عشر شاباتٍ تعرضن للاغتصابِ في معتقلات فصيل لواء السلطان مراد الإرهابي.

هذا ووصفتِ العديدُ من التقاريرِ الدوليةِ والحقوقيةِ انتهاكاتِ الاحتلالِ التركي وفصائله الإرهابية في عفرين منذ احتلالها في آذار ألفين وثمانية عشر بجرائمَ حربٍ.

قد يعجبك ايضا