المونيتور الأمريكي: تركيا تستخدم “سلاح المياه” ضد شمال شرقي سوريا

لا يتوانى الاحتلالُ التركيّ والفصائلُ الإرهابيّةُ التابعةُ له عن استخدامِ إيِّ سلاحٍ ضدَّ السكان المدنيِين في شمالِ شرقي سوريا، ويتمثّلُ سلاحُهُ هذهِ المرَّة بقطعِ المياهِ عن تلكَ المنطقة، مُعلناً بذلك أنّ الآلافَ سيُعانون من العطش.

موقع “المونيتور” الأمريكي سلَّط الضوءَ على قيامِ الفصائلِ الإرهابيّةِ المدعومِين من النّظام التركي، بإيقافِ محطةِ مياهِ بلدةِ علوك التابعةِ لمدينةِ رأسِ العين عن العملِ من خلالِ طردِ العاملِين فيها، ما أدّى لتوقفِ ضخِّ المياهِ عن حوالي أربعمئةٍ وستين ألفَ مدنيٍّ في مدينةِ الحسكة، فضلاً عن النازحِين والمهجرِين الذين اتّخذوا من المدينةِ ملاذاً آمناً بعد احتلالِ مُدنِهم من قبلِ الاحتلالِ التركي بحسب الموقع.

محطةُ علوك للمياه، والتي كانت تعمل باستطاعة ثلاثين بئراً في السابق، أمّا وبعد الأضرار الجسيمة التي تعرّضت لها جرّاءَ القصف المدفعي التركي، باتت تعمل بخمسة عشر بئراً فقط.

وبحسب الموقع، فإنّ النّظام التركي وعبر قطعه المياه عن مناطق الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا، يسعى لخنقها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، محذِّراً من كارثةٍ على مدينة الحسكة، في الوقت الذي تُكافح فيه الإدارة الذاتية لمواجهة متطلبات مخيمات النازحِين المكتظّة بالرُّضع والأطفال.

الخبير والأستاذ في جامعة ليون اثنين الفرنسية فابريس بالانش قال للمونيتور: إنّ النظام التركي استخدم سلاح الماء ضدّ سوريا في الماضي، مرجِّحاً أن يستمرَّ في ذلك الآن أيضاً.

من جهتها، قالت المتحدّثة باسم مكتب الأمم المتّحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية دانييل مويلان، إن محطة علّوك لا تزال مصدراً مهماً للمياه النظيفة لما يقرب من نصف مليون شخص في شمال شرق سوريا، بعد تعرّضها لأضرارٍ بعد الهجوم التركي، مشيرةً أنّ الأممَّ المتّحدة وشركاءَها في المجال الإنساني، يدعون النظام التركي لضمان تشغيل المحطّة دون انقطاع.

قد يعجبك ايضا