المونيتور: أردوغان يخلق أزمات خارجية لأغراض انتخابية

لم يكن تهديدُ رئيس النظام التركي رجب أردوغان برفض انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو سوى محاولة مكشوفة لابتزاز الدولتين، ورسالة إلى الداخل مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية لكسب أصوات افتقدها نتيجة سياساته الداخلية والخارجية.

موقع المونيتور الأمريكي ذكر في تقرير له أن أردوغان ومع اقتراب موعد الانتخابات في البلاد، يختلق أزمات في السياسة الخارجية بهدف توسيع قاعدته الانتخابية المتضائلة.

التقرير أوضح أن أردوغان يستغل الأزمة الأوكرانية لإجبار الدولتين الواقعتين شمالي أوروبا على الامتثال لمطالبه، قبل الموافقة على انضمامهما.

وبحسب الموقع، فإن الأزمة التي تسبب بها أردوغان داخل الناتو أثارت الدهشة ليس فقط في أوروبا، بل في تركيا أيضاً، حيث يرى العديد من الدبلوماسيين السابقين ومحللي السياسة الخارجية، أن أردوغان يحاول استغلال موقع أنقرة ودورها بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا.

لكن وعلى الرغم من الخط المتشدد الذي يتبعه في الشؤون الدولية، فقد اضطر أردوغان في كثير من الأحيان إلى التراجع عن العديد من القضايا بعد أن فشلت خطواته الدبلوماسية في كسب أنقرة سوى المزيد من العزلة الدولية.

وبحسب التقرير فإنه في حال إصرار أنقرة على تنفيذ تهديدها، فستجد نفسها في نهاية المطاف معزولة داخل الحلف.

ورغم ذلك، قال مصدر دبلوماسي غربي للمونيتور طلب عدم ذكر اسمه، إن أردوغان المعروف بأنه وحيد التفكير وغير منتظم، قد يختار السير في الطريق الخاطئ رغم علمه التام بذلك.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort