اليمن.. المواجهات العسكرية في مأرب تعرض آلاف النازحين للخطر

القتال بين قوات الحكومة اليمنية والحوثيين يدور منذ شهور في منطقة مأرب، فيما تعرض آلاف النازحين بالمخيمات للخطر هناك، إثر اندلاع مواجهات عسكرية جديدة بين الطرفين.

مئات من المدنيين النازحين في مخيمات مؤقتة ينتظرون وصول الماء والطعام والدواء من المنظمات الإنسانية في علامة أخرى على استمرار الحرب الدائرة منذ قرابة ست سنوات رغم مساعي السلام التي تبذلها الأمم المتحدة.

مدير مخيم السويداء الواقع على بعد 15 كيلومترا من مدينة مأرب قال، إن لديهم أكثر من 1500 أسرة في هذا المخيم وقد تنقلوا بالفعل ثلاث مرات بسبب القتال الذي يلاحقهم، مضيفاً أن المخيم يفتقر إلى ابسط مقومات الحياة.

وحول التطورات الأخيرة، يقول دبلوماسيين وخبراء إن تحقيق الحوثيين نصرا في مأرب سيحقق لهم السيطرة الكاملة على النصف الشمالي من اليمن، وقد تكون له تداعيات على الصراع كله في مختلف أنحاء البلاد ويفسد جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد.

هذه التصريحات جاءت عقب سيطرة الحوثيين على ست مديريات ونواح واسعة في منطقة صرواح الواقعة على مسافة 80 كيلومتراً من مدينة مأرب آخر خط دفاعي يحمي أكبر حقول النفط والغاز في اليمن، غير أن وتيرة التقدم تباطأت وما من شيء يضمن تحقيق النصر.

وتصاعد القتال منذ أن طالب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث الجانبين بالاتفاق على وقف لإطلاق النار من شأنه أن يمهد السبيل لمفاوضات أوسع بهدف إنهاء الحرب التي سقط فيها أكثر من 100 ألف قتيل.

قد يعجبك ايضا