المنقوش: مؤتمر “استقرار ليبيا” يؤكد على احترام سيادة واستقلال البلاد

أكدت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، أن الهدف من وراء عقد مؤتمر مبادرة “استقرار ليبيا” المرتقب عقده في العاصمة طرابلس في 21 من الشهر الجاري، هو التأكيد على احترام سيادة واستقلال البلاد ومنع التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية لليبيا.

وأضافت أن المبادرة تهدف أيضًا إلى ضمان التمثيل الأمثل للقرارات الأممية وخاصة قراري مجلس الأمن 2570 و2571، بالإضافة إلى مؤتمري برلين 1 و2 بشأن ليبيا وبحث التوافقات المطلوبة لمعالجة العوائق لتنفيذها ووضع الآليات المطلوبة لذلك، بالإضافة إلى دعم ومساندة السلطات الليبية لتنفيذ خططها السياسية والأمنية والاقتصادية والمالية، والدفع قدمًا بكل ما من شأنه بناء دولة قوية وموحدة تعزز فرص الاستقرار والتنمية والتعامل مع الأخطار والتحديات.

 

الهدف من المبادرة التركيز على المسارين العسكري والاقتصادي

 

وأوضحت المنقوش أن مبادرة استقرار ليبيا تتركز على مسارين ذويَ أهمية قصوى، الأول هو المسار الأمني العسكري والثاني هو المسار الاقتصادي.

مبينة أن الهدف من المسار العسكري هو تقديم الدعم السياسي والتقني اللازم للتمثيل الأمثل لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ودعم مخرجات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) وكذلك دعم وتشجيع الخطوات والإجراءات الإيجابية التي من شأنها توحيد الجيش الليبي تحت قيادة واحدة بما يعزز قدرته على حماية ليبيا وسيادتها ووحدتها.

 

المنقوش: وجود القوات الأجنبية والمرتزقة يشكل تهديداً على استقرار ليبيا ودول الجوار

 

وأكدت المنقوش على ضرورة تقديم الدعم الفني في مجال فك ودمج الفصائل المسلحة وغير المتورطة في الأعمال الإرهابية وتأهيلها فنياً وبدنياً، مشيراً إلى أن استمرار تواجد القوات الأجنبية والمرتزقة يشكل تهديداً لاستقرار ليبيا والمنطقة بأسرها، داعية إلى انسحابها فوراً من البلاد.

أما عن المسار الاقتصادي والتنموي، فأكدت المنقوش أن المبادرة تهدف للدفع بعجلة الاقتصاد وتحسين مستوى معيشة المواطن الليبي وتوفير الخدمات اللازمة للعيش بكرامة وعزة على أرضه، مشيرة إلى برنامج عودة الحياة الذي أطلقته حكومة الوحدة الوطنية مؤخراً.

 

المنقوش تؤكد أن المبادرة تهدف إلى حشد الدعم اللازم للانتخابات المقبلة

 

وبخصوص الاستحقاق الانتخابي المقبل، قالت المنقوش إن المبادرة تهدف إلى حشد الدعم اللازم للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات لتمكينها من أداء دورها بشل إيجابي وبصورة شفافة، إضافة إلى دعم العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، بما في ذلك عمل المفوضية العليا للمصالحة الوطنية ونشر الوعي بحقوق الإنسان من خلال خطاب ديني وخطاب إعلامي يدعو إلى التسامح ونبذ الإرهاب والتطرف والعنف والجهوية المقيتة.

قد يعجبك ايضا