المنظمة الدولية للهجرة تحذر من تعرض المدنيين للخطر في مأرب

الوضعُ الإنسانيُّ في عمومِ اليمن وبالأخصِّ في محافظةِ مأربَ يتّجهُ نحوَ الأسوأ، حيث حذّرتِ المنظّمةُ الدوليّةُ للهجرة، من ارتفاعِ عددِ المدنيينَ المعرّضينَ للخطرِ في هذِهِ المحافظة، معربةً عن قلقِها من تدهورِ الوضعِ الإنسانيِّ هناك نتيجةَ الصراعِ المسلّحِ في هذا البلدِ الذي عانى خسائرَ فادحةً في صفوفِ النازحِين.

رئيسةُ بعثةِ المنظمةِ الدوليّةِ للهجرةِ في اليمن، كريستا روتن شتاينر، قالت إنَّ المنظّمةَ قلقةٌ للغايةِ بشأنِ احتماليةِ إجبارِ مئاتِ الآلافِ من الأشخاصِ على النزوحِ مرّةً أخرى نتيجةَ الصراعِ المسلّح، إضافةً إلى احتمالِ ارتفاعِ عددِ الضحايا المدنيينَ وتدميرِ البنيةِ التحتيةِ المدنيةِ في المحافظة.

روتن شتاينر، دعتِ الأطرافَ اليمنيّةَ إلى وقفِ العمليّاتِ القتاليّة، واحترامِ القانونِ الإنسانيِّ الدوليّ، مضيفةً أنّ أيَّ تدفّقاتٍ جديدةٍ للنازحينَ إلى موقعِ المنظمةِ سوفَ تزيدُ العبءِ على المواقعِ المكتظّةِ أصلاً بالنازحينَ من مناطقِ اليمنِ المختلفة.

وناشدَتْ رئيسةُ المنظّمةِ الدوليّةِ للهجرة، المجتمعَ الدوليَّ تقديمَ مئةٍ وسبعينَ مليونَ دولارٍ أمريكيٍّ في عامِ ألفينِ وواحدٍ عشرين، لتلبيةِ الاحتياجاتِ المتزايدةِ للنازحينَ والمتضرّرينَ من النِّزاعِ في اليمن، والعملِ على تخفيفِ وطأةِ الأزمةِ المعيشيّةِ في هذا البلد.

هذا وقدّرتِ المنظّمةُ الدوليّة، أنَّ نحوَ عشرةِ آلافِ شخصٍ فرُّوا من منازلِهم في مأربَ في شهرِ سبتمبر/ أيلول الماضي، وتضاعفَ هذا العددُ ليصلَ إلى عشرينَ ألفًا آخرين في شهرِ أكتوبر/ تشرين الأوّل مع تصاعدِ النِّزاعِ المسلّحِ بينَ قوّاتِ الحكومةِ والحوثيّين.

قد يعجبك ايضا