المنظمة الآثورية تعتبر خطاب بشار الأسد إنكارا للتنوع الاجتماعي في السورية

في إطار ردود الفعل المُندِّدةِ للخطاب الذي ألقاه الرئيس السوري بشار الأسد خلالَ اجتماع لوزارة الأوقاف مطلعَ الشهر الجاري، اعتبرتِ المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا، أنَّ تصريحاتِ بشار الأسد إنكارٌ واضحٌ للتنوع الاجتماعي بالبلاد.

رئيسُ المنظمة الآثورية، داوود داوود، أدانَ في تصريحاتٍ لوكالة نورث برس، هذا النَّهجَ والسلوكَ من الرئيس السوري، مُعتبراً أنَّ خطابَ الأخير خلالَ اجتماع وزارة الأوقاف يحتوي على كثيرٍ من المَعلومات المغلوطة تاريخياً وفكرياً.

داوود قالَ، إنَّ الخطابَ إنكارٌ واضحٌ من قِبَلِ الحكومة السورية للقوميَّات الأخرى في سوريا، من سُريانَ وكُرْدٍ وآشوريينَ وأرمن وشركس وغيرهم، وتَجاهُلٌ للوجود السُّرْياني التاريخي في البلاد.

وأضافَ رئيس المنظمة الآثورية، أنَّ الأسدَ، يتَّبِعُ نَهجاً يقومُ على مبدأ التلاعُب بالمشاعر القومية والدينية من أجل البقاء في السلطة، عبرَ استخدامه للمؤسسة الدينية الرسمية في الحكومة الممثلةً بوزارة الأوقاف، لافتاً إلى أنَّ هذا النهجَ أثبتَ زيفَ ادِّعاء الأسد أنَّهُ حامي الأقليَّات بالبلاد.

وكانَ الاتِّحاد السُّرْياني في سوريا قد ردَّ بدوره أيضاً على تصريحات بشار الأسد، إذ قالَ الاتِّحاد إنَّ إعطاءَ طابع الهُويَّةِ الواحدة والدينِ الواحدِ لسوريا، يُعتبرُ تكريساً للنزعة الشُّوفينية الإقصائية التي تنتهجُها الحكومة السورية والتي أوصلتِ البلادَ إلى ما هي عليه الآن.