المنظمات الدولية تخلف بوعودها في الرقة

تستمر حملة تحرير مدينة الرقة في يومها الـ 75 على قدم وساق لطرد إرهابي “داعش” من المدينة وتحرير المدنيين المحاصرين، حيث قتلت قوات سوريا الديمقراطية 17 عنصراً من التنظيم خلال اشتباكات ضارية في أحياء متفرقة من المدنية منها حي “المنصور، الرشيد، والبريد”.

وأعلنت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في الرقة عن تخريج دورةٍ جديدة ضمت 121 عنصراً من أكاديمية الشهيد “رستم أمارغي” في بلدة عين عيسى، تلقوا فيها دروس عن أنظمة حفظ الأمن وأخلاقيات عناصرالأمن الداخلي.

إنسانياً، يستمر المدنيون المحاصرون داخل الأحياء التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” بالفرار للنجاة بحياتهم وحياة أطفالهم من الاشتباكات والقصف أو من الحياة القاسية التي يعيشونها تحت حكم تنظيم “داعش”. وفي ظل نقص تقديم المساعدات من قبل المنظمات الدولية للنازحين، يقطن العديد منهم (النازحين) داخل المباني العامة والمدارس لقلّة المخيمات، ويشكل تواجدهم عقبة حقيقية أمام مساعي لجنة التربية والتعليم في مجلس الطبقة المدني، لافتتاح عدد أكبر من المدارس واستيعاب ما يمكن من الطلبة الذين حرموا من حق التعلّم في مدينة الطبقة.

الجدير ذكره، أنه مع بداية حملة تحرير مدينة الرقة، قالت العديد من المنظمات أنها مستعدة لتبني مخيمات وتتكفل بتجهيزها لاستقبال النازحين، ومع مرور الأيام بدت هذه الوعود والأقاويل لا صحة لها.

وفي السياق ذاته، عقد مجلس الرقة المدني اجتماعاً موسعاً للمعلمين في بلدة “عين عيسى”، بهدف مناقشة القضايا التعليمية وضرورة الاهتمام بالمدارس، حضر الاجتماع الهيئة الرئاسية ولجنة التعليم لمجلس الرقة المدني والإداريين في مجلس سوريا الديمقراطية.

وألقى المشرف وعضو لجنة التربية في مجلس الرقة المدني كلمة قال فيها “أبناء الرقة يضحون بأنفسهم ليس من أجل تحرير مدينتهم من المرتزقة فحسب بل هدفهم الأساسي الذي يضحون من أجله هو لتحرير أطفالهم من الفكر المتطرف والتكفيري”.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort