المناطق المحتلة..تركيا وفصائلها الإرهابية يواصلون انتهاكاتهم بحق المدنيين

منذ احتلال النظام التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، مدينتي رأس العين وتل أبيض وريفهما شمال شرقي سوريا، قبل أكثر من عام، ولا حديث يعلو على حديث الانتهاكات المتكررة التي تُرتكب بحق السكان الأصليين، بغية دفعهم للنزوح عن منازلهم، ناهيك عن عمليات القصف المتكررة للقرى والبلدات الآهلة بالمدنيين، المحاذية للمناطق المحتلة.

انتهاكات اعتاد الاحتلال والفصائل الإرهابية التابعة له امتهانها، ابتداءً بالقتل مروراً بالاختطاف وليس انتهاءً بالتطهير العرقي والتهجير القسري، في إطار سياسة التغيير الديمغرافي، التي يخططان لتنفيذها في المنطقة.

ومع امتهان الاحتلال للقتل، لا يكاد يمر يوم دون أن توثق المنظمات الحقوقية، فقدان مدنيين لحياتهم وإصابة آخرين، ففي الأيام القليلة الماضية، فقد ثلاثة مدنيين حياتهم، برصاص الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، بريف رأس العين المحتلة.

سبق ذلك إصابة مدنيين في المدينة ذاتها بجروح، جراء اشتباكات بين عناصر فصيل الحمزات الإرهابي، للاستيلاء على عائدات المعبر الحدودي الذي أنشأه الاحتلال.

انتهاكات الاحتلال والفصائل الإرهابية، تعدت القتل والتهجير والاختطاف إلى فرض الإتاوات والاستيلاء على ممتلكات المدنيين، حيث وثقت منظمات حقوقية، أن فصيل الحمزات الإرهابي، استولى على أراض زراعية بمساحة ثلاثمئة هكتار تعود ملكيتها لمدنيين من ريف رأس العين المحتلة.

الفصيل الإرهابي منع، أصحاب الأراضي الزراعية في القرى الواقعة على خطوط التماس في أرياف رأس العين وتل أبيض وزركان، من حراثة أراضيهم واستولى على الآلات الزراعية.

وفي إطار سياسة تغيير معالم المنطقة ونهب ثرواتها، دأب جيش الاحتلال التركي على هدم مبان في مدينة رأس العين المحتلة، بهدف البحث عن الآثار، وسط أنباء عن العثور على عدة أطنان من المعادن الثمينة.

عمليات النهب الممنهجة في رأس العين، سبقتها أخرى طالت صوامع الحبوب في مدينة تل أبيض المحتلة، حيث أقدم الاحتلال التركي على نقل كميات كبيرة من القمح إلى داخل تركيا.

الانتهاكات في رأس العين وتل أبيض، رافقتها عمليات قصف متكررة للاحتلال على ناحية عين عيسى وقرى هوشان والخالدية وسيدا بريفها قرب الطريق الدولي “إم فور”، أسفرت عن إصابة عدة مدنيين بجروح، وأضرار كبيرة بالممتلكات.إذاً، فالقتل والتهجير والاختطاف والاغتصاب ونهب الممتلكات، جرائم تستمر في رأس العين وتل أبيض ما استمر الاحتلال.. جرائم يضعها الأهالي برسم جهات دولية، وقفت موقف المتفرج واكتفت بالتنديد، ودول رعت اتفاقيات لوقف إطلاق النار، ما انفك الاحتلال ينتهكها بشكل شبه يومي.

قد يعجبك ايضا