المقررة الأممية تتحدث عن أثر “مدمِّر” في إيران للعقوبات الأمريكية

أكدت المقررة الأممية الخاصة المعنية بالأثر السلبي للتدابير القسرية الأحادية على حقوق الانسان ألينا دوهان، أنها لمست في إيران أثرا “مدمِّرا” للعقوبات الأميركية، وذلك خلال زيارة الى الجمهورية الإسلامية اختتمت الأربعاء.

وزيارة دوهان التي امتدت 12 يوما وتخللها لقاء مسؤولين حكوميين ومنظمات غير حكومية وممثلين لقطاعات صحية واقتصادية ومالية، كانت الأولى لمقرر أممي الى إيران منذ العام 2005، والأولى لمقرّر معني بالآثار السلبية للتدابير القسرية الاحادية، وهو منصب استحدثه مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في العام 2014.

وقالت دوهان إنها تمكنت من تحديد الأثر الإنساني المدمّر للعقوبات، العقوبات الثانوية، والافراط في الالتزام” بهذه العقوبات من قبل الأطراف الأخرى، على مجالات اقتصادية وصحية واجتماعية، وعلى قدرة الحكومة على تأمين “الغذاء والحماية الاجتماعية والتعليم.

واعتبرت أن الاجراءات المفروضة على إيران تخالف القانون الدولي، هي غير قانونية، مشيرة إلى أن الحل الأمثل هو أن يتم رفعها، مبينة أن هدفها من زيارة إيران هو تحليل الوضع ونقل الوقائع من أجل نقاش في المجتمع الدولي.

وأتت زيارة دوهان في وقت تُبذَل جهود دبلوماسية لإحياء اتفاق العام 2015 بشأن برنامج طهران النووي.

واعتبرت دوهان أنه بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق أصبح مجال العقوبات التي تم فرضها على إيران أوسع بكثير مما كان عليه في 2010-2015، في إشارة للعقوبات التي كانت مفروضة حينها بقرارات من مجلس الأمن.

وحذّرت من أن آثار العقوبات لا تطال الايرانيين فقط، بل يتأثر بها خصوصا اللاجئون الأفغان الذين تستضيفهم إيران، والذين قدّرت دوهان عددهم بما بين خمسة ملايين وثمانية ملايين شخص.

ومن المقرر أن تقدّم دوهان تقريرا الى مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر.

وأثارت زيارة دوهان انتقادات منظمات حقوقية خارج إيران، حذّرت من أن طهران قد تسعى الى استغلالها لتجنّب المحاسبة على انتهاكات حقوق الانسان.

وباتت دوهان أول مقررة أممية تزور إيران منذ 17 عاما، وأبدت أملها في أن تمهّد الزيارة لتعاون مستقبلي أوسع بين طهران والمنظمة الدولية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort