المفوضية السامية لشؤون اللاجئين: أزمة الغذاء سترفع مستويات نزوح السكان

في تقريرٍ حول “الاتجاهات العالمية” عن اللاجئين والنازحين قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنّ أزمة الأمن الغذائي ستدفع المزيد من الناس إلى الفرار من ديارهم في البلدان الأكثر فَقْراً، ممّا يؤدّي إلى ارتفاع مستويات النزوح العالمية.

التقرير أظهر أن نحو تسعة وثمانين فاصلة ثلاثة مليون شخص نزحوا قسراً في جميع أنحاء العالم نتيجة للاضطهاد والصراع وسوء المعاملة والعنف في نهاية عام 2021. ومنذ ذلك الحين، فر ملايين آخرين من أوكرانيا أو نزحوا داخل حدودها مع ارتفاع الأسعار المرتبط بمنع صادرات الحبوب والذي من شأنه أن يسبب مزيداً من النزوح في أماكنَ أخرى.

أعداد النازحين واللاجئين، بحسب تقرير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ازدادت على نحوٍ سنويّ خلال العقد الماضي وهو الآن أكثر من ضعف عدد النازحين البالغ اثنين وأربعين فاصلة سبعة مليون شخص في عام ألفين واثني عشر.

المفوضية السامية: أكثر من 100 مليون شخص تعرض للنزوح قسراً حول العالم

التقرير أشار إلى أنه بحلول شهر أيار/ ألفين واثنين وعشرين تعرَّض أكثرُ من مئة مليون شخص للنزوح قسراً في جميع أنحاء العالم بسبب الاضطهاد أو الصراعات أو العنف أو انتهاكات حقوق الإنسان أو الأحداث التي تؤدي إلى حدوث إخلالٍ جسيم بالنظام العام.

من جانبه دعا المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي المجتمع الدولي للعمل بشكلٍ عاجل من أجل معالجة هذه المأساة الإنسانية، بحسب وصفه، وتسوية النزاعات وإيجاد حلولٍ دائمة لها.

يُذكر أنّ أكثرَ من ثلثي اللاجئين جاؤوا من خمسة بلدانٍ، على رأسها سوريا، بالإضافة إلى فنزويلا وأفغانستان وجنوب السودان وميانمار، وذلك بحسب آخرَ تقريرٍ للمفوضية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort