المفوضية الأوربية تسعى لحل النزاع النووي الإيراني

لاانفراجة تلوح في الأفق لأزمة إيران النووية، انسدادُ أُفقِ الحلِّ يلازمه صمتٌ يتسيّد الأجواء، باستثناء بعض الرسائل المتبادلة بين الحينٍ والآخر ما بين طهران والشركاء الأوروبيين في الاتفاق.

الرسائل الأوروبية في هذا الإطار، اتّسمت حتّى وقتٍ قريب بدبلوماسيّةٍ عالية، إلاّ أنّها اتّخذت طابعاً أكثر تشدداً في الآونة الأخيرة، ذلك باللجوء لآليةِ فضِّ النزاع بعد مُضي النظام الإيراني في انتهاك الاتفاق وإعلانه التملّص من تعهداته المرتبطة به.

وعلى الرغم من سير الأمور بهذا النحو، إلا أنّ الدبلوماسية الأوروبية أبقت الباب موارباً أمام إيران لتحييد الاتفاق والابتعاد عن التصعيد، بإعلان مفوض سياستها الخارجية “جوزيف بوريل” حاجتهم لمزيدٍ من الوقت بسبّب تعقيد المشكلات المتضمنة.

مفوض السياسة الخارجية أعلن أنّ اللجنة المشتركة المعنيّة بالاتفاق ستجتمع مجدداً في فبراير/ شباط من أجل النّظر في مسألة “تفعيل آلية فضّ النزاع”، التي سبق وأن أخطرت الدول الأوربية، بوريل، في الرابع عشر من يناير بأنها فعّلتها لتبدأ من الناحية النظرية عملية مدتها خمسة عشر يوماً لحلِّ القضايا الخلافية مع النظام الإيراني.

لكن من الناحية العملية، قال مسؤولون: إنّه لم يتّضح متى يمكن بدء مدّة الخمسة عشرة يوماً لأنّ النظام الإيراني لم يعترف رسمياً بعملية المشاورات.

تفعيل آلية فضّ النزاع بين طهران وبروكسل صعّدت التوترات بين الطرفين

وتصاعد التوتر مؤخّراً بين النظام الإيراني والأوروبيين، على خلفية اتّهامه للاتحاد الأوروبي بأنّه ضحى بالاتفاق النووي من أجل الولايات المتحدة.

واتّهم وزير الخارجية الإيراني، الخميس الماضي، الدول الأوروبية الثلاث (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) بالانصياع للتهديدات الأمريكية بفرض تعريفات جديدة على بضائعها، عندما قامت بتفعيل آلية تسوية المنازعات الواردة في الاتفاق النووي في خطوة ربما تؤدّي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على النظام الإيراني.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort