المعلم: تركيا تستغل الاتفاق مع روسيا لتنفيذ تطهير عرقي في الشمال السوري

سوريا أصبحت ساحة للصراع الدولي والإقليمي، حتى تحولت لأرض مستباحة من قبل الاحتلال التركي، الذي يسعى جاهداً وأمام مرآى ومسمع العالم إلى تغيير التركيبة السكانية للمناطق التي احتلها في الشمال السوري عبر توطين عائلات الفصائل الإرهابية التابعة له مكان سكانها الأصليين.

وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، كشف عن حدوث اجتماعات غير مجدية مع الجانب التركي في السابق، مشيراً بأن هذه الاجتماعات لن تكون مفيدة طالما أنها لن تؤدي لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية.

المعلم قال إن روسيا وإيران قدما تأكيدات للحكومة السورية بأن الوجود التركي في سوريا “مؤقت”، مبيناً أن ما يجري على أرض الواقع في مدن مثل جرابلس وعفرين من إدخال المناهج التركية وتغيير أسماء الشوارع لا يوحي بذلك.

وفي إطار إجابته على سؤال حول الأنباء التي تتحدث عن نقل مسلحين من محافظة إدلب السورية إلى ليبيا، قال المعلم إن هذا السؤال يجب أن يوجه للأتراك لأنهم من يقومون بذلك.

وعن اتفاق سوتشي قال المعلم بأنه فشل في مناطق شمال وغرب سوريا بسبب عدم تنفيذ الجانب التركي لالتزاماته، مؤكداً بأن الخيار هناك عسكري بحت.

المعلم: دمشق ستمنح الشركات الروسية الأولوية في إعادة إعمار سوريا
وخلال لقاء جمعه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أكد المعلم بأن الأولوية ستكون للشركات الروسية في إعادة إعمار سوريا، معرباً عن أمله بأن ترتقي العلاقات الاقتصادية بين دمشق وموسكو إلى مستوى العلاقات السياسية والعسكرية.

ووصل المعلم إلى موسكو للمشاركة في الاجتماع الثاني عشر للجنة الروسية السورية الدائمة للتعاون التجاري والاقتصادي، في وقت تشهد فيه سوريا آزمة اقتصادية خانقة بسبب الصراع الدائر، والعقوبات المفروضة من قبل الإدارة الأمريكية ولا سيما بموجب “قانون قيصر”.

ankara escort çankaya escort