من جهة أخرى، قتل ثلاثة مدنيين وأُصيب آخرون بقصف زملكا بريف دمشق. حيث استهدفت مقاتلات حربية المدينة بأكثر من خمس غارات بصواريخ فراغية.

وفي ريف حماة، أعلنت فصائل المعارضة السورية استعادة السيطرة على نقطة استراتيجية بعد اشتباكات مع قوات الجيش السوري.

كما اندلعت اشتباكات متجددة في عدة محاور في ريف حماة بالتزامن مع قصف مكثف على نقاط الاشتباك، وسط تقدم لفصائل المعارضة والسيطرة على نقاط جديدة في المنطقة ضمن معاركها للسيطرة على مدينة حماة ومطارها العسكري.

وفي إدلب وصفت الهيئة السياسية في المحافظة، الاتفاق الموقع بين جيش الفتح وإيران بأنه ظالم للشعب السوري وقيمه ومبادئ ثورته، ويعزز التغيير الديمغرافي.

وأضافت الهيئة أن الاتفاق يعزز التغيير الديمغرافي والانقسام الطائفي بين مكونات الشعب السوري، التي تفرضها دمشق وميلشياتها الطائفية.

ودعت الهيئة المؤسسات الثورية إلى الوقوف بوجه كل مشاريع التقسيم والمحافظة على وحدة سوريا منوهة برفض أي حل تفرضه أي جهة لا يتوافق مع ثورة الشعب السوري.