“المعارضة السورية” تندد بالقصف الروسي على إدلب ومناطق أخرى

نفى وفد ما يسمى بـ “قوى الثورة السورية العسكري” إلى أستانا6، اتهامات تسليمه خرائط لروسيا (إحدى الدول الضامنة لمحادثات أستانا) عن مناطق انتشار فصائل المعارضة المسلحة.

‏وقال الوفد “لقد وضّحنا مرارًا وتكرارًا عدم تسليمنا للروس ولا لغيرهم أية خرائط تتعلق بإحداثيات وأماكن انتشار فصائل الثورة”، مضيفاً أن العدوان الروسي يأتي في ظل تقاعس وتخاذل المجتمع الدولي.

 

وكان عضو الهيئة السياسية، أحمد رمضان، قال في وقتٍ سابقٍ “طلبت روسيا خرائط لوقف إطلاق النار في إدلب فاستخدمتها لقصف مقرات الجيش الحر”.

كما حمَّل مؤسس “الجيش الحر”، العقيد رياض الأسعد الفصائل المشاركة في محادثات “أستانا 6” المسؤولية عن سقوط ضحايا جراء القصف الروسي.

 

من جهة أخرى، استنكر، رياض حجاب، صمت المجتمع الدولي إزاء جرائم الحرب التي ترتكبها روسيا ضد المدنيين في سوريا، وقال “من يوقف جرائم ضامني خفض التصعيد” وذلك في إشارة إلى روسيا.

ويأتي تعليق “حجاب” عقب الغارات الروسية اليومية المكثفة على مناطق في محافظة إدلب وريفي حلب وحماة، والتي تسببت في قتل وجرح مئات المدنيين والعسكريين من فصائل المعارضة المسلحة.

 

إلى ذلك، حمّل عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني، ياسر الفرحان، روسيا المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي تحصل بحق الشعب السوري، متهماً موسكو بالعمل مع نظام الأسد على إفشال أي حل سياسي في سوريا، ومنع تطبيق أي اتفاق من شأنه وقف استهداف المدنيين.

 

هذا وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن حصيلة 9 أيام من قصف طائرات روسية وأخرى تابعة لنظام الأسد على حماة وإدلب هي 1300 غارة، سقط فيها 500 مدني بين شهيد وجريح، وشمل القصف أكثر من 60 منطقة.

قد يعجبك ايضا