المعارضة التونسية تتمسك بمطلب إقالة المشيشي من منصبه

بينما تستمرُّ الأزمةُ السياسيّةُ والاقتصادية في تونس، تجدَّدتِ المطالباتُ بإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي، عن السلطة وضرورةِ تشكيلِ حكومةٍ جديدة.

القيادي في حركة الشعب المعارضة، خالد الكريشي، كشف عن تمسُّك عددٍ من الأحزاب التونسية بضرورة إدراج بند إقالة المشيشي من رئاسة الحكومة، ضمن المحاور المطروحة في جلسات الحوار، المنتظر تنظيمها تحت إشراف الرئيس التونسي قيس سعّيد.

المعارض التونسي أوضح، أنّ رئيس اتّحاد الشغل الذي يقود تلك المبادرة الحوارية عقد في هذا السياق لقاءاتٍ مع الرئاسات الثلاث، بهدف وضع اللمسات الأخيرة لبرنامج الحوار.

من جهته، شدَّد عبد الحفيظ حفيظ، القيادي في اتّحاد الشغل، على رفض الحوار مع من وصفهم بـ” من لا يؤمن بالدولة المدنية، وحرية المرأة، ومن يبيّض الإرهاب، في إشارة إلى نواب “ائتلاف الكرامة”.

وتشهد تونس أزمةً سياسيةً حادة بين الرئاسات الثلاث، منذ يناير/كانون الثاني الماضي، على خلفية التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الوزراء، فيما رفض رئيس الجمهورية أن يؤدي أربعةٌ منهم اليمين الدستورية أمامه لمباشرة مهامهم، بسبب شبهات فسادٍ وتضارب في المصالح.

وفيما يستمرّ هذا التوتّر والتجاذب السياسي، تعيش البلاد أزمةً اقتصاديةً وصحيةً حادة، وتشهد عدّة مدن بين الحين والآخر احتجاجاتٍ تطالب بالتنمية والوظائف، وسط دعواتٍ لبدء حوارٍ وطنيٍّ وتقديم تنازلاتٍ، من أجل إنهاء الخلافات السياسية بين رؤوس السلطة الثلاثة.

قد يعجبك ايضا