المشيشي يعفي وزير الداخلية من مهامه بضغط من حركة النهضة

في واقعةٍ تكشف صراعاً في أروقة السلطة تنفخ حركة النهضة في رماده، ودون الرجوع إلى البرلمان أو استشارة رئيس البلاد، أعفي وزير الداخلية توفيق شرف الدين عن مهامه من قبل رئيس الحكومة هشام المشيشي، الذي سيتولى مهام شرف الدين بالإنابة، إلى حين تكليف وزير جديد للداخلية.

مصادر حكومية قالت إن إعفاء شرف الدين من مصبه سببه خلافات مع المشيشي على خلفية مقتل شخص برصاص قوات الأمن في محافظة المنستير، لافتة إلى أن تلك الخلافات بين الرجلين بدأت منذ تشكيل الحكومة، إذ تعتبر الكثير من الجهات الحزبية والسياسية، أن شرف الدين هو رجل الرئيس قيس سعيد في الحكومة.

من جهة أخرى أرجعت وسائل إعلام محلية إقالة وزير الداخلية توفيق شرف الدّين، إلى إصداره برقية إعفاء لعدد من رؤساء الأقاليم والإطارات العليا بوزارة الدّاخلية دون استشارة رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وتجمعُ الرئيس التونسي قيس سعيد مع هشام المشيشي، حسب ذات المصادر، علاقاتٌ غيرُ منسجمةٍ بعد أن تحالف المشيشي مع كلٍّ من حركة النهضة، وحزب قلب تونس وائتلاف الكرامة الإخواني، الذين تُعتبَر علاقة الوزير المقال بهم سيئة، وذلك ما ظهر خلال نقاش مشروع الموازنة نهاية العام الماضي.

ويرى مراقبون أن إقالة وزير الداخلية توفيق شرف الدين، ستغذي الصراع المفتوح بين الرئيس قيس سعيد والمشيشي، خاصة أن الرئيس التونسي عبر في أكثر من اجتماعٍ عن رغبته في إزاحة رئيس الحكومة.

قد يعجبك ايضا