المسيحيون في السودان ينقسمون بين مؤيد ومعارض لاتفاق حمدوك والبرهان

تتوالى الانتقادات على الاتفاق السوداني الموقّعِ بين رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وسط انقساماتٍ بين السودانيين آخرها مزاعمُ الانقسام في صفوف المسيحيين في البلاد بين مؤيِّدٍ للاتفاق ومُعارِضٍ له.

موقع “كريستيانيتي توداي”، نقل عن مصادرَ من الأوساط المسيحية أن المسيحيين في السودان كانوا مؤيدين لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك بقوة في السابق، ولكن بعد الاتفاق الجديد مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان تباينت مواقفهم بين مؤيِّدٍ ومُعارِض.

الموقع أشار إلى أن أغلب المسيحيين لا يزالون يدعمون حمدوك، لكن جزءًا منهم سحب دعمه، لأنهم وبحسب قولهم يرون في ذاك الاتفاق تعاونًا مع مُجرم، في حين نُقِلَ عن زعيمٍ مسيحيٍّ سوداني، أن دعم حمدوك خلق خلافاً كبيراً بين المسيحيين، لافتاً إلى أنّ هناك من يدعمه في الخرطوم، لكن بأعداد قليلة جداً.

رئيس برامج السلام في فرع مركز كارتر في الخرطوم، غوما كومي، قال للموقع، إن حمدوك بذل قصارى جهده في موقفٍ صعب، وإنه يتعرّض لضغوطٍ كبيرة، مشيراً إلى أنه رغم تباين موقف المسيحيين منه إلا أنهم لا يستطيعون وضعه في نفس موضع البرهان.

ويمر السودان بأزمة سياسية بعد انقلابٍ نفذه البرهان في الخامس والعشرين من تشرين الأول، عَزَلَ على إثره الحكومة المدنية واعتقلَ أعضاءَها، قبل أن يوقّع اتفاقًا سياسياً مع رئيسها عبد الله حمدوك مكَّنه من العودة إلى منصبه في الحادي والعشرين من تشرين الثاني، إلا أنّ الاحتجاجات ما زالت متواصلة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort