المسماري: ما يقوم به الجيش إعادة تموضع وليس انسحاباً

إعادة تموضع أم انسحاب كلي، عنوان كان يتصدر أغلب المواقع فيما كان ينتظر البعض تفسيراً له، ليخرج المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري ويقطع الشك باليقين.

حيث نفى المسماري بعض من سمى هذا التحرك من جانب الجيش انسحاباً، وقال بأنه مجرد إعادة توزيع قوات وتموضع في المحاور القتالية ضمن خطط عسكرية، مع فك الاشتباك ببعض الأحياء السكنية المكتظة، بمناسبة عيد الفطر.

وأضاف المسماري بأن القوات الجوية بدأت في استعادة السيطرة الكاملة على عدد من مناطق البلاد، فيما تمكن الجيش من إسقاط أكثر من مئة قتيل واثنين وعشرين أسيراً من المرتزقة السوريين التابعين للنظام التركي بمعسكر اليرموك جنوب العاصمة طرابلس.

جاء ذلك بعدما شن الجيش، في وقت سابق، غارة جوية على معسكر السلخانة في ضواحي مدينة غريان، فيما تجددت الاشتباكات في محيط العاصمة طرابلس.

أبو الغيط: إنهاء الصراع الليبي يكمن في الحل السياسي
في سياق متصل، عاود الأمينُ العامُ لجامعةِ الدولِ العربيةِ أحمد أبو الغيط، دعوته بمناسبةِ حلولِ عيدِ الفطر أطراف الصراع الليبي بالتخلي عن الخيارِ العسكري، واستئنافِ عمليةِ التفاوضِ في إطارِ اللجنةِ العسكريةِ المشتركةِ (لجنة خمسة + خمسة)، للتوصلِ إلى اتفاقٍ رسميٍّ لوقفٍ دائمٍ وشاملٍ لإطلاقِ النار، ويشتملُ على آلياتٍ محددةٍ لمراقبتهِ تحت مظلةِ الأممِ المتحدة.

هذا فيما عبرَ أبو الغيط عن انزعاجهِ إزاءَ تزايدِ التدخلاتِ العسكريةِ الأجنبيةِ في الشأنِ الليبي، والتي تُعتبرُ جميعها وبغضِّ النظرِ عن دوافعها مرفوضةً ومدانةً وفقَ القراراتِ، التي اعتمدها مجلسُ جامعةِ الدولِ العربية.

قد يعجبك ايضا