المسماري: النظام التركي دفع بـ 7 بوارج حربية إلى مياهنا الإقليمية

في تصريح خاص لليوم، كشف المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، أن النظام التركي دفع بسبع بوارج حربية كبيرة داخل المياه الإقليمية الليبية، تمركزت في ميناءي مصراته والخمس، وواحدة في زوارة.

المسماري قال إن تلك البوارج توفر الدعم الإلكتروني لقوات الوفاق والمرتزقة، للتشويش والتجسس على القوات المسلحة الليبية، وتوفر غطاء دفاع جوي ويوجد عليها صواريخ أرض جو وأسلحة أخرى، مبيناً أن اثنتين من تلك البوارج تحركتا بوضع هجوم رفقة ثلاثة زوارق صغيرة نحو شاطئ مدينة سرت، مرجحاً أن يكون الهدف هو مهاجمة الجيش الليبي في المدينة.

المسماري: لدينا 3 فئات من المرتزقة التابعين للنظام التركي

المسماري أضاف أن هناك ثلاث فئات من المرتزقة التابعين للنظام التركي بليبيا، الأولى هم المرتزقة السوريين التابعين لما يسمى الجيش الوطني التابع لتركيا، وتتراوح أعداد الواصلين منهم إلى ليبيا بين سبعة عشر ألفاً وعشرين ألف مرتزق، منهم من قتل ومنهم من ألقي القبض عليه، ومنهم من فرّ إلى أوروبا وآخرون عادوا إلى سوريا، فيما لا يزال الآلاف منهم موجودين بليبيا.

أما الفئة الثانية التي قال إنها غير مراقبة بشكل جيد، فهي فئة التنظيمات الإرهابية، التي تنقل بشكل مباشر من غازي عنتاب في تركيا إلى طرابلس ومصراته، وكان عددها سابقاً من 3 إلى 4 آلاف، فيما الفئة الثالثة هي فئة الجنود الأتراك، ويقدر عددها بثلاثة آلاف عنصر.

المتحدث باسم الجيش الليبي لفت إلى قيام النظام التركي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، بتدريب مرتزقة سوريين في طرابلس على القتال في المناطق المفتوحة والمناطق الصحراوية، مبيناً أن معسكرات تدريب مماثلة فتحت للمرتزقة في غازي عنتاب وشمالي سوريا، تمهيداً للزج بالمرتزقة في معارك ضد الجيش الليبي بسرت.

المسماري: أنشأنا خطوطاً دفاعيةً غربي سرت والجفرة وفي مناطق أخرى

وحول الاستعدادات من قبلهم لمواجهة المخطط التركي بشأن سرت، أوضح المسماري أن الجيش الوطني أنشأ خطوطاً دفاعية غربي مدينة سرت وفي غرب وجنوب الجفرة وبمناطق أخرى، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد إنهاء النظام التركي لكل المبادرات القائمة حالياً وكل دعوات المجتمع الدولي لوقف النار، وقال إن القوات المسلحة الليبية مستعدة وبكفاءة عالية لنقل المعركة من دفاعية إلى هجومية.

المسماري بيّن أن هناك تواصل مع الحكومة السورية وتبادل أسماء وكيانات، كما أشار لوجود تواصل مع شخصيات في شمال شرقي سوريا، معتبراً أن تلك المنطقة لن تكون مستقرة، وستظل تعاني لأبعد مدى “لأن من صالح أردوغان ونظامه أن تبقى تلك المنطقة غير مستقرة”.

قد يعجبك ايضا