المرصد: 76 استهدافاً إسرائيلياً للأراضي السورية منذ مطلع العام

مُنذ أنْ تدخّلت إيران وجماعة حزب الله اللبناني لدعم قوات الحكومة السورية عام ألفين واثني عشر، وتدخَّلت تركيا لدعم الفصائل المسلّحة واحتلالها مناطقَ سورية لاحقاً، أصبحت سوريا مستباحةَ الأرض وساحةً لتصفية الحسابات بين الدول سعياً لتحقيق مطامعها، بعيداً عن أهداف السوريين ورغباتهم، وما تبع ذلك من أضرارٍ ودمارٍ كبير لحق بأجزاءٍ من البلاد.

تدخُّلاتٌ، انساقت على أضرارِ كبيرة طالت البنية التحتية الأساسية وخروج منشآت سورية عن الخدمة بشكلٍ مؤقّتٍ ودائم لا سيما مطاري حلبَ ودمشق الدوليين، اللذين كانا الأكثر عرضةً للهجمات الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة، ما أدّى لخروجهما عن الخدمة لفتراتٍ طويلة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وثَّق أنّ إسرائيل استهدفت الأراضي السورية منذ مطلع العام ألفين وثلاثةٍ وعشرين، ستاً وسبعين مرة، توزّعت على إحدى وخمسين ضربةً جوية وخمسٍ وعشرين برية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو مئةٍ وخمسة وأربعين هدفاً، بين مواقعَ لقوات الحكومة السورية ونقاطٍ ومقراتٍ ومستودعاتِ أسلحةٍ وذخيرة للفصائل التابعة لإيران وجماعة حزب الله اللبناني.

استهدافاتٌ طالت العاصمة السورية دمشقَ وريفها والقنيطرة وحماة وطرطوس وحلب والسويداء ودرعا وحمص ودير الزور، وتسببت بمقتل مئةٍ وتسعةٍ وأربعين عنصراً وإصابةِ مئةٍ وأربعةٍ وخمسين آخرين من قوات الحكومة السورية وفصائلَ تابعةٍ لإيران والحرس الثوري الإيراني وعناصر تابعين لجماعة حزب الله اللبناني، إضافةً لفقدان أربعة مدنيين لحياتهم، بينهم نساء وإصابة اثنين آخرين.

قد يعجبك ايضا