المرصد يكشف الأعداد الحقيقية لمصابي كورونا بمناطق الحكومة السوريةِ

على وقع أزمة اقتصادية كبيرة وواقع صحي هشٍّ في مناطق سيطرة الحكومة السورية، يتزايد أعداد الإصابات والوفيات بفايروس كورونا يوماً بعد آخر، كاشفاً عن أرقام كبيرة لأعداد المصابين والمتوفين مختلفةً عن تلك، التي تعلنها الجهات الحكومية الرسمية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكد أن أعداد الإصابات بفايروس كورونا بمناطق الحكومة السورية بلغت أكثر من مئة وثلاثة وثلاثين ألفاً، بينها أكثر من ثمانية آلاف وأربعمئة حالة وفاة، معتبراً أن الأعداد التي أعلنتها الحكومة ليست حقيقية.

المرصد قال، إن من بين الوفيات مئة واثنان وسبعون طبيباً توفوا خلال عام ألفين وعشرين، مشيراً إلى أن الوحدات الطبية في مناطق سيطرة الحكومة تعاني من قلة في الكوادر، بسبب هجرة عدد كبير منهم إلى الخارج على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد.

وكانت منظمة العفو الدولية، قد قالت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إن الحكومة السورية فشلت بتوفير الحماية للكوادر الطبية، وفي اعتماد إجراءات كافية للحد من انتشار فايروس كورونا، لافتةً إلى أن دمشق لم توفر المعلومات الشفافة عن مدى انتشار الفايروس بمناطق سيطرتها.

وبحسب المنظمة فإن أهالي المصابين كانوا يضطرون لاستئجار غرف خاصة لمرضاهم بعد رفض المستشفيات العامة استقبالهم بسبب نقص الأسرّة، كما أن العديد من المرضى دفعوا رسوماً باهظة لاستئجار أجهزة تنفس اصطناعي.

قد يعجبك ايضا