المرصد: عنف وانتهاكات حقوقية بحق المدنيين شمال غرب سوريا

عمليات الشد والجذب والصراعات الداخلية والفلتان الأمني، الذي تشهده منطقة إدلب ومحيطها، خلق بيئة مشجعة لأعمال العنف وانتهاكات حقوق المدنيين، خاصة النساء والأطفال منهم.

المرصد السوري لحقوق الإنسان سلط الضوء على أبرز أحداث العنف والانتهاكات الحقوقية التي جرت في هذه المناطق خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني لعام ألفين وعشرين.

وكشف المرصد مقتل سبعة وثلاثين شخصاً خلال تلك الفترة منهم أربعة وعشرون مدنياً بينهم خمسة أطفال، بعمليات قصف صاروخي وانفجار ألغام، إضافة إلى الاغتيالات.

وتشهد المنطقة انفلاتاً أمنياً واغتيالات وتفجيرات لعبوات ناسفة، وقصفاً صاروخياً تنفذه قوات الحكومة السورية على بعض المناطق في إدلب، التي يفترض بها أن تكون ملاذاً آمناً للمدنيين والنازحين.

المناطق المحتلة من قبل تركيا والفصائل المسلحة باتت هي الأخرى مسرحاً للعديد من الجرائم كعمليات خطف المدنيين إضافة لفرض الإتاوات والاستيلاء على الممتلكات العامة والمحاصيل الزراعية وتهجير السكان من مناطقهم.

أما مخيمات النزوح فقد شهدت أوضاعاً مأساوية وكارثية بالنسبة للقاطنين فيها خاصة مع حلول فصل الشتاء، في ظل افتقارها لأبسط مقومات الحياة الأساسية، بحسب المرصد.

المرصد اعتبر أن تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين شمال غرب البلاد، ينذر بأزمات إنسانية مختلفة، مشيراً لضرورة وضع حد لهذه الجرائم.

قد يعجبك ايضا