حوالي 30 شهيداً بغارات جوية في ريفي حلب وإدلب

الاستشهاد أو النزوح، خيارين للمدنيين أحلاهما مر، في ظل المعارك المستمرة في المنطقة العازلة، بين النظام السوري وحلفائه من جهة والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي من جهة أخرى.

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال، إن حوالي 30 شهيداً مدنياً سقطوا ضحية الغارات الجوية لطائرات النظام السوري والطائرات الروسية في ريفي حلب وإدلب خلال أربع وعشرين ساعة.

المرصد أضاف، أن طائرات روسية ارتكبت مجزرة جديدة باستهدافها قرية آبين المكتظة بالسكان والنازحين في ريف حلب الغربي، أسفرت عن استشهاد تسعة مدنيين على الأقل بينهم ستة أطفال.

عدد الشهداء مرشح للارتفاع، لوجود مفقودين تحت الأنقاض وجرحى بعضهم في حالات حرجة، وفقاً للمرصد.

يأتي ذلك، بعد ساعات من استشهاد عشرين مدنياً، بغارات لروسيا والنظام في كل من كفرنوران والأتارب والشيخ علي وأورم الصغرى بريف حلب، وجسر الشغور وكتيان بريف إدلب.

الأمم المتحدة: 700 ألف نازح جراء التصعيد في إدلب وحلب منذ ديسمبر

التصعيد العسكري بين النظام والفصائل التابعة للاحتلال التركي، في شمال غرب سوريا، أدى إلى نزوح نحو 700 ألف شخص منذ بداية ديسمبر، بحسب الأمم المتحدة.

المنظمة الأممية قالت إن المعارك في محافظتي إدلب وحلب، دفع بـ689 ألف شخص للفرار نحو مناطق أكثر أمنا، مضيفةً أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من منازلهم خلال أسبوع جراء هجوم النظام وحليفته روسيا .

قد يعجبك ايضا