المرصد السوري: 13 بالمئة من عناصر “الجيش الوطني” الإرهابي من الأطفال

في شمال وغرب سوريا، تعتبر حقوق الأطفال الأكثر ضياعاً وسلباً، إذ لا يكاد يخلو أيُّ فصيل إرهابي من وجود أطفالٍ دونَ سنِّ الثامنة عشرة ضمن صفوفه.

المرصد السوري لحقوق الانسان، ذكر في تقريرٍ له أنّ الأطفال هم أكثر من يعانون من استمرار الحرب في سوريا، وأنّ استغلال تدهور الأوضاع المعيشية وانتشار الفقر في المناطق المحتلة بشمال وغرب سوريا، من العوامل المساعدة على تجنيد الأطفال ضمن فصائل ما يسمى بـ”الجيش الوطني” الإرهابي التابع للاحتلال التركي.

التقرير الحقوقي أكد أنّه لا توجد في المناطق المحتلة من قبل تركيا والفصائل الارهابية التابعة لها، أيّة قرارات تمنع تجنيد الأطفال، مبيناً أنّ أغلب أعمار المجندين في صفوف الفصائل الإرهابية من فئة الأطفال، تتراوح بين خمسة عشر وثمانية عشر عاماً.

ورغم عدم توفّر أرقامٍ دقيقة نتيجةً للتكتم الأمني المشدّد على عمليات تجنيد الأطفال من قبل الفصائل الارهابية، أكّدت مصادر للمرصد، أنّ الأطفال يشكلون نسبة تتراوح ما بين عشرة إلى ثلاثة عشر في المئة من كل فصيل، وأنّ أكثر الفصائل التي يوجد بين صفوفها أطفال هي ما تسمى بفرقة الحمزات والسلطان مراد وأحرار الشرقية وفيلق الشام الإرهابي.

هذا وقد نشرت منظمة “ماعت” للسلام والتنمية وحقوق الإنسان في نهاية شباط/ فبراير الماضي، تقريراً عن تورّط الاحتلال التركي في تجنيد الأطفال والزج بهم في الأعمال الحربية في مختلف المناطق التي يحتلها بالشمال السوري.

قد يعجبك ايضا