المرصد السوري يكشف تورط قيادات فصائل تركيا بزراعة المخدرات والمتاجرة بها

علاوةً على الانتهاكات التي تمارسها الفصائل الإرهابية، التابعة للاحتلال التركي في رأس العين/ سري كانيه المحتلة، شمال شرقي سوريا، من قتلٍ وخطفٍ وفرض إتاوات، أصبحت زراعة المخدرات والتجارة بها، آفةً أخرى تهدد المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

المرصد السوري كشف في تقريرٍ جديدٍ له، تورُّط قياداتِ الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي في زراعة المخدرات والتجارة بها، في مدينة رأس العين/سري كانيه المُحتلة، مؤكداً بأنها باتت تشكل مصدرَ دخلٍ كبيرٍ لقيادات الفصائل، التي تُجنّد عناصرها للترويج والاتجار بها.

وبحسب المرصد، فإن قياداتٍ من فصائل ما تُسمّى “الملك شاه” و”فرقة السلطان مراد” و”جيش الإسلام” و”الفرقة 20″ و”أحرار الشرقية”، شركاءُ في ضخ المواد المخدرة في المدينة، مبيناً أنها تُباع بشكلٍ شبه علنيٍّ عبر مدنيين، بمحلاتٍ أو “كشك” داخل أحياءٍ محددة، أو مُنتزهات.

المرصد السوري أشار في تقريرٍ سابقٍ له، بأن فصيل ما يُسمّى “فرقة السلطان مراد”، يعمل على زراعة آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية بالحشيش، في قرية “رشو عطية”، حيث تعود ملكية هذه الأراضي لأبناء القرية، الذين تم تهجيرهم قسراً من قبل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي.

وأرفق المرصدُ السوري لحقوق الإنسان تقريرَه، بالإضافة إلى أسماء الفصائل الإرهابية، بأسماء شخصياتٍ وعناوينَ منازل، يتم من خلالها الترويج للمواد المخدرة والاتجار بها، الأمر الذي يكشف حجم الجرائم وما يترتب عليها من كوارثَ تحدُث بالمناطق المحتلة، دون حسيبٍ أو رقيب.