المرصد السوري يحذر من كارثة إنسانية بسبب استمرار قطع النظام التركي مياه الفرات

رغم التحذيرات المستمرة من وقوع كارثة إنسانية تهدد ملايين المدنيين في شمال شرق سوريا، يواصل النظام التركي إغلاق السدود على نهر الفرات، وحبس المياه عن المنطقة، ضارباً عرضَ الحائط بكلّ الاتفاقيات الدوليّة التي تنظّمُ حصصَ الدول من مياه الأنهار المشتركة.

المرصدُ السوري لحقوق الإنسان حذّر من كوارث إنسانيةٍ وبيئية تهدد نحو مليونين ونصف المليون مدني في مناطقَ الرقة والحسكة وكوباني شمال شرقي سوريا، بسبب الانخفاض الكبير في منسوب مياه الفرات، بسبب إغلاق النظام التركي لسدوده على النهر.

الانخفاضُ الكبير في منسوب المياه أدى بحسب المرصد، لتوقف عنفات توليد الطاقة الكهربائية عن العمل في محطات سد الطبقة، مشيراً لانقطاع الكهرباء عن مدينة الحسكة لمدة يومين متواصلين بينما تعاني بقية مناطق الشمال السوري من الانقطاع لفترات طويلة.

ومع مواصلة النظام التركي على خفضِ كميةِ منسوبِ مياه الفرات وما يترتب على ذلك من جفاف للآبار الجوفية وأضرار بالبيئة والثروة الحيوانية والمزارعين،جدد المرصد مطالبته للأمم المتحدة والجهات الدولية الفاعلة بالضغط على النظام التركي للعودة للاتفاقيات الدولية بخصوص كميات المياه المُتفق توريدها للجانب السوري.

يشار أن حصةَ سوريا من مياه الفرات بموجبِ اتفاقية موقعة مع تركيا عام ألف وتسعمئة وسبع وثمانين مع تركيا، خمسمئةُ مترٍ مكعبٍ من المياه في الثانية، في حين يقتصر الواردُ المائي حالياً على أقل من مئتي متر مكعب في الثانية.

قد يعجبك ايضا