المرصد السوري : هيئة تحرير الشام تتحضر لقمع التظاهرات المناوئة لتركيا

احتجاجات غاضبة تشهدها المناطق المحتلة شمالي سوريا، تخللتها هتافاتٌ مناهضة لرئيس النظام التركي رجب أردوغان، أسفرت حتى الآن عن مقتل أربعة محتجين وإصابة أكثر من عشرين آخرين في عفرين وجرابلس، فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة سابقاً” تستعد لقمع الاحتجاجات هناك.

المرصد السوري أكد أن “هيئة تحرير الشام” وهي الذراع السوري لتنظيم القاعدة الإرهابي، تتحضر لإرسال تعزيزاتٍ عسكريةٍ لقمع الاحتجاجات ضد تركيا في منطقة عفرين، وذلك بعد هجوم محتجين على مقراتٍ ومواقعَ تابعةٍ للاحتلال في عدّة مناطقَ من الشمال السوري.

وبحسب المرصد، فإنه ومع استمرار المظاهرات وخشية توسّعها، أخلى الاحتلال التركي نقطةً عسكرية في بلدة تقاد بريف حلب الغربي، وانسحب باتجاه نقاطٍ قريبة من تلك المنطقة.

مظاهرات مسائية في عدة مناطق شمالي البلاد ضد الوجود التركي
هذا وخرجت تظاهرات ليلية ضد الاحتلال التركي في عدّة مناطق من ريف إدلب شمال غربي سوريا، منها مخيم اللطامنة ودير حسان والسحارة ومخيمات أطمة ومركز مدينة إدلب.

جاء هذا بعد ساعاتٍ من خروج مظاهرةٍ بالقرب من مدينة سرمدا، وأخرى عند معبر قرية خربة الجوز بريفي إدلب، وذلك بالتزامن مع مظاهراتٍ مماثلة في كلٍّ من مدينتي الأتارب والأبزمو بريف حلب الغربي.

وكان المتظاهرون قد أنزلوا العلم التركي من على معبر باب السلامة على الحدود السورية التركية، وعلى دوار الكفين غربي مدينة إعزاز، بالتزامن مع طرد الموظفين في مركز البريد التركي في بلدة الراعي، فيما هاجم آخرون شاحناتٍ تركيةً على الطريق الرئيس في مدينة الباب، وسط تصاعد الغضب الشعبي ضد تركيا بعد تقاريرَ تحدثت عن لقاءاتٍ قريبة تجمع دمشقَ وأنقرة في العاصمة العراقية بغداد.

قد يعجبك ايضا