المرشد يقر بصعوبات اقتصادية بعد العقوبات الأمريكية على إيران

اعترافات صريحة من أعلى مرجعية دينية في إيران، توضح عمق الجراح للاقتصاد الايراني في ظل معاناته من سلسلة انتكاسات قياسية خلال الفترة الاخيرة جراء العقوبات الأمريكية، وسط تحركات دبلوماسية لمسؤولي البلاد في العراق وسوريا للالتفاف على العقوبات.

المرشد الاعلى علي خامنئي وخلال كلمة له يوم الخميس، أكد بأن المشاكل المعيشية للمواطنين تزايدت، خاصة خلال الاشهر القليلة الماضية، مضيفاً بأن أزمة الاقتصاد هي المشكلة الاكثر إلحاحاً.

وأرجع خامنئي ذلك إلى تراجع قيمة العملة الوطنية والقدرة الشرائية للمواطنين وتراجع الإنتاج.

خطاب خامنئي تضمن أيضاً عزم بلاده تعزيز قدراتها الدفاعية، مضيفاً بأن الدول الاوربية أخفقت في الحفاظ على المصالح بلاده في الصفقة النووية على حد قوله.

بدوره، تحدّث الرئيس الإيراني حسن روحاني عن القيود الامريكية التي يفرضها على بلاده، داعيا القطاعات الحكومية إلى مواجهتها بغية التغلب على المشاكل الاقتصادية.

يأتي ذلك بعد سلسلة من التحركات الدبلوماسية نفذها المسؤولون الإيرانيون في كل من سوريا والعراق للالتفاف على العقوبات الأمريكية، باعتبار هذه العواصم منافذ طهران المهمة على العالم الخارجي.

وخلال الاشهر الاخيرة، واجه الاقتصاد الإيراني المزيد من الانتكاسات القياسية للعملة المحلية التي تضررت بشدة بعد عودة العقوبات الامريكية، إضافة لارتفاع معدلات التضخم وتراجع القدرة الشرائية لدى السكان والبطالة والفقر المدقع.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort