المرسوم التشريعي للأسد بخصوص المنحة يثير سخريةً وانتقادات واسعة

جدلٌ وسخريةٌ واسعة قابل بهما السوريون مرسوم الرئيس السوري بشار الأسد التشريعي المتمثل بصرف منحةٍ للعاملِيَنَ المدنيِّينَ والعسكريِّين، في وقتٍ يستمرُّ فيه انهيارُ العملةِ المحليّةِ وتردي الأوضاع المعيشية للسوريين جراء الحرب المستمرة منذ سنوات.

المنحة المتمثلة بصرف خمسين ألف ليرة سورية لمرّةٍ واحدةٍ أي ما يعادل اثني عشر دولاراً أمريكيا تقريباً حسب أسعار الصرف في السوق غير الرسمية، أثارت سخرية كبيرة في الشارع السوري في ظل التهاوي الكبير للعملة السورية أمام العملات الأجنبية.

ويشمل المرسوم التشريعي، كلاً من العاملين المدنيين والعسكريين في الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة وشركات ومنشآت القطاع العام والبلديات والوحدات الإدارة المحلية والعمل الشعبي والشركات والمنشآت المصادرة والمدارس الخاصة.

هذه المنحة المالية واجهت انتقاداتٍ أخرى لأنها شملت فئة الموظفين فقط، وهي الفئة التي تعاني أكثر من غيرها وسط قساوة الوضع المعيشي في البلاد.

وفي وقت سابق، رفعت الحكومة السورية سعر البنزين إلى أكثر من خمسين في المئة رغم أزمة الشحّ في المحروقات ومع الانهيار الاقتصادي المتسارعٍ الذي يضرب البلاد.

هذا وتشهد سوريا، التي دخل النزاع فيها الأسبوع الحالي عامه الحادي عشر، أزمة اقتصادية خانقة وانهيارا اقتصاديا كبيرا، في ظل عجز الحكومة السورية السيطرة على الوضع الاقتصادي المتهاوي.

قد يعجبك ايضا